تبصره
التبصرة للخمي
ویرایشگر
الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب
ناشر
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م
محل انتشار
قطر
وعشرين، وهو قول أبي بن كعب.
وقيل له: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ فقال: بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا رسول الله ﷺ: "عَن الشَّمْسِ أنَّها تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ لاَ شُعَاعَ لَهَا". أخرجه مسلم (١).
والذي أرى: أنها تختص بالعشر الأواخر، وبالوتر منه، ولا تختص بليلة منه لا تكون في غيرها؛ لحديث ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "اطْلُبُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي الوِتْرِ مِنْهَا" (٢). وحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ" (٣). وروت عائشة (٤)، وأبو سعيد الخدري (٥)،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(١) أخرجه مسلم: ٢/ ٨٢٨، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، من كتاب الصيام، برقم (٧٦٢).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري: ١/ ٣٨٨، في باب فضل من تعار من الليل فصلى، من أبواب التهجد في صحيحه برقم (١١٠٥)، ومسلم: ٢/ ٨٢٢، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها، من كتاب الصيام، برقم (٢٠٧/ ١١٦٥).
(٣) أخرجه مسلم: ٢/ ٨٢٨، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، من كتاب الصيام، رقم (٢١٢/ ١١٦٦)، بلفظ: (فالتمسوها في العشر الغوابر).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري: ٢/ ٧١٠، في باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر، من كتاب صلاة التراويح في صحيحه برقم (١٩١٦)، ومسلم: ٢/ ٨٢٨، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها، من كتاب الصيام، برقم (١١٦٩).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري: ٢/ ٧١٣، في باب الاعتكاف في العشر الأواخر والاعتكاف في المساجد كلها، من كتاب الاعتكاف في صحيحه، برقم (١٩٢٣)، ومسلم: ٢/ ٨٢٤، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، من كتاب الصيام، برقم (٢١٣/ ١١٦٧)، ومالك في الموطأ: ١/ ٣١٩، في باب ما جاء في ليلة القدر، من كتاب الاعتكاف، برقم (٦٩٢).
2 / 852