417

تبصره

التبصرة للخمي

ویرایشگر

الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

قطر

مناطق
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
فأحب إلي أن يعتزل الإمامة.
وروي عن أبي هريرة وجابر وأسيد بن حضير وقيس بن قهد ﵃ (١) أنهم قالوا: يصلون خلفه جلوسًا. وبه قال أحمد بن حنبل والأوزاعي.
وروي عن النبي ﷺ في ذلك ثلاثة أحاديث:
أحدها: حديث أنس قال: ركب رسول الله ﷺ فرسًا، فصرع عنه فجحش شقه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد، وصلينا وراءه قعودًا، ثم قال: "إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا (٢)، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا. . ." (٣) الحديث.
والحديث الثاني: حديث عائشة ﵂ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لمَّا ثَقُلَ بِهِ مَرَضُهُ قَالَ: مُرُوا أَبا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، ثم وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً، فَجَاءَ المسْجِدَ فَجَلَسَ إِلى جَنْبِ أَبي بَكْرٍ، فَصَلَّى قَاعِدًا وَقالو بَكْرٍ وَالنَّاسُ قِيَامًا، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ بِصَلاةِ النَّبِيِّ ﷺ والنَّاسُ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ" (٤).
وفي حديث آخر قالت: "يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِصَلاَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَالنَّاسُ بِصَلاَةَ

= ١/ ٣٠٩، في الصلاة باب ائتمام المأموم بالإمام، من كتاب الصلاة، برقم (٤١٢).
(١) (قَهْد) ضبطه ابن حجر قائلا: (بفتح القاف وسكون الهاء) انظر: فتح الباري ٢/ ١٧٦.
(٢) قوله: (فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا) ساقط من (س).
(٣) سبق تخريجه، ص: ٢٦٢.
(٤) متفق عليه، البخاري: ١/ ٢٤٣، في باب إنما جعل الإمام ليؤتم به، في كتاب الجماعة والإمامة، برقم (٦٥٥)، ومسلم: ١/ ٣١١، في باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام،- من كتاب الصلاة، برقم (٤١٨)

1 / 315