357

تبصره

التبصرة للخمي

ویرایشگر

الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

قطر

مناطق
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
وقال أبو الفرج: لا يجزئه غير التكبير يدخل به، أو بالحرف الذي أسلم به.
قال القاضي أبو محمد عبد الوهاب: من شيوخنا من يقول: يحرم بلسانه -يريد: بالعجمية- ومنهم من يقول: يعتقد الدخول في الصلاة بقلبه بغير نطق (١).
وقال مالك في المدونة: أكره أن يدعو بالعجمية في الصلاة (٢).
وقال في موضع آخر: واسع أن يدعو به في غير الصلاة.
وقال في الذي يحلف بالعجمية: وما يدريه أن الذي حلف (٣) به هو كما قال؟ (٤)
فعلى هذا لو علم أن ذلك هو اسمه ﷿ بذلك اللسان لجاز أن يدعوه به في الصلاة؛ لأن الله ﷿ علّم آدم الأسماء كلها، وسمّى نفسه تعالى بكل لسان وأعلمهم كيف يدعونه بلسانهم فقال ﷿: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ [إبراهيم: ٤]، وقد يحمل ما حكاه أبو محمد عبد الوهاب من إجازة ذلك أن يقول: إن أهل ذلك اللسان نقلوه (٥) خلفًا عن سلف على ذلك وقد كان فيهم مؤمنون (٦).

(١) انظر: الإشراف: ١/ ٢٢٩، والمعونة: ١/ ٩١.
(٢) انظر: المدونة: ١/ ١٦١.
(٣) في (ر): (قال).
(٤) انظر: المدونة: ١/ ١٦١.
(٥) في (س): (يعلمونه).
(٦) زاد بعده في (ر): (على ذلك، ومُومنون بالهمز وبالحركة).

1 / 255