150

طبقات زیدیه

طبقات الزيدية الجامع لما تفرق من علماء الأمة المحمدي

ژانرها

فقه شیعه

النوع الأول: رجال الشيعة وحقيقة الشيعي من قال بتقديم أمير المؤمنين على الشيخين، ومن المهم معرفة هذا الشأن ويسمون عند العامة بالرافضة.

قال الذهبي:اختلف الناس في الاحتجاج برواية الرافضة على ثلاثة أقوال:

أحدها: المنع مطلقا.

الثاني: الترخيص مطلقا إلا فيمن يكذب ويضع.

الثالث: التفصيل فتقبل رواية الرافضي الصدوق والعارف بما يحدث، وترد رواية الرافضي الداعية ولو كان صادقا.

قال السيد صارم الدين في كتاب العلوم: ومنشأ الخلاف بيننا وبينهم والتضليل مسألتا التقديم والتفضيل ألا ترى أن جمعهور الخصوم لما قطعوا بإمامة الثلاثة بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قبل علي -عليه السلام- وفضلوهم عليه وجعلوه رابعا قدحوا في كل من قال بإمامته بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) دونه ومن خطأهم في التقدم عليه وجزم بفضله عليهم فمعتمد جرحهم للشيعة لذلك فمن روى خلاف معتقدهم ولو سنيا يذموه وكذبوه وسموه رافضيا وتركوا الأخذ عنه .....عن ...عنه وهجروه وإن عظم ...عندهم وقالوا: منكر الحديث ينفرد بغرائب لا يتابع عليها لاتباع على حديثه ونحو ذلك، وقالوا: تفضيل علي على عثمان أول عقدة من الرفض.

أما تفضيله على الشيخين فرفض كامل وأعانهم على ذلك على خلفاء الدولتين ،ومن طالع الأخبار وعرف علوم الرجال عرف ذلك ضرورة.

صفحه ۱۲۶