311

طبقات الشعراء

طبقات الشعراء

ویرایشگر

عبد الستار أحمد فراج

ناشر

دار المعارف

ویراست

الثالثة

محل انتشار

القاهرة

إنسانًا كيسًا كان إذا بعثتك في حاجة قضيت ثنتين؟ وقد فعلت، وكان أخوك قد استقبلني فأردت أن أجيء به، ولكن كان مشغولا بحاجة فلم يفعل. قلت: وأخي لم أردت أن تجيء به؟ قال: ليصلى عليك.
وعيسى بن زينب يعرف بالمراكبي. زعم الأثرم أنه من موالي بني أمية. وكان محسنًا مفلقًا. وأحد من يجيد في الخمر، ويشربها ولا يفتر عنها، وهو القائل:
حي الصبابة ميت الصبر ... قامت عليه قيامة الهجرِ
متحير سدت مذاهبه ... لهفان حيث غرامه يغرى
لو كان يسبق ميتٌ أجلا ... لسكنت قبل منيتي قبري
من حب من فاقت محاسنه ... لولا مشابهة من البدر
وله:
سبى فؤادي بمقلتيه وقد ... أمسى فؤادي سبته عيناه
حتى حبست العمى فيدركني ... فأغمض الطرف للذي راه
يهتز كالغصن في غضارته ... زينه بالرحيق مولاه
أسفله كالكثيب تحسبه ... وكالقضيب الرشيق أعلاه
أخبار محمد اليزيدي
حدثني محمد بن إسرائيل. قال: حدثني جعفر بن غياث الموصلي قال: قال أيوب بن أبي سفيان: كنت أنا ومحمد بن أبي محمد اليزيدي

1 / 327