فكان النبي ﷺ إذا أراد لقيا جبريل لقيه فيها. فلقيه رسول الله ﷺ مرة من ذلك فيها. وأمر عائشة أن لا يصعد إليه أحد. فدخل حسين بن علي ولم تعلم حتى غشيها. فقال جبريل: من هذا؟ فقال (^١) رسول الله ﷺ:
، ابني،. فأخذه النبي ﷺ فجعله على فخذه. فقال: أما إنه سيقتل. فقال رسول الله ﷺ:، ومن يقتله؟، قال: أمتك. فقال رسول الله ﷺ:
، أمتي تقتله؟، قال: نعم. وإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل بها.
فأشار له جبريل إلى الطف (^٢) بالعراق. وأخذ تربة حمراء فأراه إياها فقال:
هذه من تربة مصرعه].
٤١٤ - قال: أخبرنا علي بن محمد. عن عثمان بن مقسم. عن المقبري.
٤١٤ - إسناده ضعيف جدا.
- عثمان بن مقسم البري- بضم الباء الموحدة وتشديد الراء المهملة- أبو سلمة الكندي. روى عن نافع وسعيد المقبري وقتادة وهشام بن عروة وغيرهم وعنه الثوري وشيبان بن فروخ وأبو داود. قال أحمد: حديثه منكر. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: كذاب. وكذبه يحيى القطان والدارقطني. ولهذا قال الذهبي في المغني في الضعفاء ٢/ ٤٢٩: كذبه غير واحد وعنه مناكير. وله ترجمة حافلة في لسان الميزان: ٤/ ١٥٥. وانظر الجرح والتعديل: ٦/ ١٨٧.
تخريجه:
تفرد به ابن سعد بهذا اللفظ والسياق. وانظر الخبر السابق رقم (٤١٣).
(^١) في المحمودية:، قال،.
(^٢) الطف:- بالفتح والفاء مشددة- في اللغة هو ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق. وقال أبو سعيد: سمي الطف لأنه مشرف على العراق من أطف على الشيء بمعنى أطل. والطف: أرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية. وكان فيها مقتل الحسين ﵁. وهي أرض قريبة من الريف على شاطئ الفرات وفيها عدة عيون ماء جارية (معجم البلدان: ٤/ ٣٥، ٣٦).