============================================================
بت في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه آنه قال: سمعت رسول الله يية يقول: يأتيكم أويس بن عامر مع إمداد من أهل اليمن من مراد، يم من قرن كان به برص، فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة وهو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل.
وفي رواية لمسلم عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يل يقول: خير التابعين رجل يقال له أويس، وله والدة، وكان به بياض، فمروة فليستغفر لكم. قال الإمام اليافعي رحمه الله تعالى: وقول النبي أنه خير التابعين صريح بآنه خيرهم مطلقا.
وفي رواية عن النبي أنه قال: سيكون في التابعين رجل من قرن يقال له أويس بن عامر، يخرج به وضح فيدعو الله أن يذهبه عنه فيذهبه عنه فيقول: الله دع لي منه في جسدي ما أذكر به نعمتك علي، فيدع له منه لمعة، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليفعل، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله يلة: إن الله عز وجل يحب من خلقه الأصفياء الأبرياء الشعثة رؤوسهم، المغبرة وجوههم، الخمصة بطونهم، الذين إذا استأذنوا على الأمراء لا يؤذن لهم، وإن خطبوا المنعمات لم ينكحوا، أو إن غابوا لم يفقدوا، وإن مرضوا لم يعادوا، قالوا يا رسول الله: كيف لنا برجل منهم؟ قال : ذلك أويس القرني، قالوا: وما أويس القرني؟ قال: أشهل ذو صهوبة، بعيد ما بين المنكبين، شديد الأدمة، ضارب بذقنه إلى صدره، رام ببصره إلى موضع سجوده، يبكي على نفسه، ذو طمرين لا يؤبه له، مجهول في الأرض معروف في السماء، لو أقسم على الله لأبره، تحت منكبه الأيسر لمعة بيضاء، ألا وأنه إذا كان يوم القيامة قيل للعباد: ادخلوا، وقيل لأويس "قفه فاشفع فيشفعه الله في مثل ربيعة ومضر، يا عمر يا علي إذا أنتما لقيتماه، فاطلبا منه أن يستغفر لكما، قال: فمكثا عشر سنين يطلبانه لا يقدران عليه، فلما كانت السنة التي توفي فيها عمر، قام على جبل أبي قبيس فنادى بأعلى صوته: يا أهل اليمن أفيكم أويس؟ فقام شيخ كبير طويل اللحية فقال: إنا 1
صفحه ۱۱۰