30

طبقات الأولياء

طبقات الأولياء

ویرایشگر

نور الدين شريبه من علماء الأزهر

ناشر

مكتبة الخانجي

ویراست

الثانية

سال انتشار

۱۴۱۵ ه.ق

محل انتشار

بالقاهرة

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
فيكون أتلافه لذلك من باب:) ردوها على فطفق مسحًا بالسوق والأعناق (.
وروى أنه كان بينه وبين أبى سليمان الداراني عقد بأنه لا يخالفه فى شيء يأمره به، فجاء يومًا والداراني يتكلم في مجلسه، فقال: " ان التنور قد سجر، فبم تأمر؟ " فلم يجبه. فقال ثانيًا، وثالثًا، فلما ألح عليه، كأنه قد ضاق قلبه، فقال له: ٠٠ اذهب فاقعد فيه! ". ثم تغافل واستغل عنه ساعة، ثم ذكره فقال: " اطلبوا أحمد، فانه فى التنور، لأنه على عقد ألا يخالفنى! " فذهبوا إليه فإذا به جالس في التنور لم يحترق منه شعرة ".
وروى عن سعيد بن عبد العزيز الحلبي، قال: " أحسن ما سمعت عنه، أنه جاءه مولود، ولم يكن له شىء من الدنيا، فقال لتلميذ له: " قد جاءنا البارحة مولود! خذ لنا دقيقًا! " فتعجب تلميذه من ذلك. وكان بعض التجار قد وجه متاعًا إلى مصر، فنوى: إن سلم فلأحمد مائتا درهم؛

1 / 33