274

طبقات الأولياء

طبقات الأولياء

ویرایشگر

نور الدين شريبه من علماء الأزهر

ناشر

مكتبة الخانجي

ویراست

الثانية

سال انتشار

۱۴۱۵ ه.ق

محل انتشار

بالقاهرة

ژانرها
Ranks of the Sufis
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
قال: " مالكم جلوس في الظلمة؟ "، فقالوا: " ما عندنا شيء نسرج به! ". فجلس يبكي من الفرح ويقول: " يا ألهي!. مثلي يترك بلا عشاء ولا سراج؟!، بأي يد كانت مني؟! ". فما زال يبكي حتى الصباح.
وقال بشر بن الحارث: " بلغني أن بنتًا لفتح الموصلي عريت؛ فقيل له " إلا تطلب من يكسوها؟ ". فقال: " ادعها حتى يرى الله عريها وصبري عليها ".
قيل: " وكانت إذا كانت ليالي الشتاء جمع عياله، وقال بكسائه عليهم، ثم قال: " اللهم!، أفقرتني وأفقرت عيالي، وجوعتني وجوعت عيالي، وأعريتني وأعريت عيالي، بأي وسيلة أتوسل إليك؟؛ وانما تفعل هذا بأوليائك واحبابك، فهل أنا منهم حتى افرح ".
قال فتح: " رأيت غلامًا بالبادية، لم يبلغ الحلم، وهو يمشي وحده، ويحرك شفتيه؛ فسلمت عليه فرد علي السلام؛ فقلت: " إلى اين؟ "، قال: " البيت ربي "؛ فقلت: " وبماذا تحرك شفتيك؟ "، فقال: " اتلوا كلام ربي ". فقلت له: " انه لم يجري عليك قلم التكليف! "، فقال: " رأيت الموت يأخذ من هو اصغر مني سنًا ". فقلت: " خطوك قصير، وطريقك بعيد "، فقال: " إنما علي نقل الخطا، وعليه الإبلاغ ". قلت: " فأين الزاد والراحلة؟ "،

1 / 277