بالزناد. ولذلك شبه عنترة حك الذباب ذراعه بذراعه - وذلك (1) عادة في الذباب - باقتداح الأجذم، وهو المقطوع الكف، كأنه إذا أراد الاقتداح وقد عدم كفيه احتاج إلى فتل الزند بذراعيه، قال ووصف عشبا في روضة (2) :
هزجا يحك ذراعه بذراعه ... قدح (4) المكب على الزناد الأجذم فإذا خرجت النار من تلك الحكاكة فصارت في الرية، وهي خرقة، ضم القادح الخرقة عليها وطرح الزندين.
1013 -
قال أبو حنيفة (5) : ولا أعلم أحدا وصف الاقتداج بالزند وترشيح النار، من حين (6) سقطت شررة إلى أن عظمت، وصف ذي الرمة في قوله (7) :