سنن صغیر
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
ویرایشگر
عبد المعطي أمين قلعجي
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
١٥٣٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ «يَكْرَهُ شَمَّ الرَّيْحَانِ لِلْمُحْرِمِ»
١٥٤٠ - وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ «لَا يَرَى بَأْسًا بِشَمِّ الرَّيْحَانِ» وَالْأُولُ أَوْلَى، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ فِي الْجَدِيدِ، وَاخْتَارَهُ أَيْضًا فِي الْقَدِيمِ وَقَالَ: «هَذَا أَحْوَطُ وَبِهِ نَأْخُذُ، فَاتَّفَقَ قَوْلُهُ فِي الْقَدِيمِ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ وَجَابِرٌ»
١٥٤١ - وَرُوِّينَا عَنْ فَرْقَدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قِيلَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «ادَّهَنَ بِزَيْتٍ غَيْرِ مُقَتَّتٍ، وَهُوَ مُحْرِمٌ يَعْنِي غَيْرَ مُطَيَّبٍ، وَهَذَا وَاللهُ أَعْلَمُ فِي تَدْهِينِ الْمُحْرِمِ جَسَدَهُ بِغَيْرِ طِيبٍ دُونَ رَأْسِهِ، وَلِحْيَتِهِ فَإِنَّ ادَّهَنَ يُرَجِّلُ شَعْرَهُ، وَالْحَاجُّ أَشْعَثُ أَغْبَرُ، وَلَا يَدَّهِنُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ، وَلَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ وَيَغْسِلَ رَأْسَهُ»
١٥٤٢ - فَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ «يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
١٥٤٣ - وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ مُحْرِمٌ: «اصْبُبْ عَلَى رَأْسِي، وَاللَّهِ مَا يَزِيدُ الْمَاءُ الشَّعْرَ إِلَّا شَعْثًا»
بَابُ الْمُحْرِمِ لَا يَحْلِقُ رَأْسَهُ، وَلَا يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَذًى
قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْي مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ، فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾
2 / 155