سنن صغیر
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
ویرایشگر
عبد المعطي أمين قلعجي
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
٢٨٦٥ - وَرُوِّينَا عَنْ أَنَسٍ، «مَا دَلَّ عَلَى قِسْمَةِ النَّبِيِّ ﷺ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعْرَانَةَ»
٢٨٦٦ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: «وَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَنَائِمَ بَدْرٍ بِسِيَرَ، شِعْبٌ مِنْ شِعَابِ صَفْرَاءَ قَرِيبٌ مِنْ بَدْرٍ، وَكَانَتْ لَهُ كُلُّهَا خَالِصًا، وَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ، فَأَدْخَلَ مَعَهُمْ ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ، أَوْ تِسْعَةً لَمْ يَشْهَدُوا الْوَقْعَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَالْأَنْصَارِ»
بَابُ السَّرِيَّةِ تَأْخُذُ الطَّعَامَ وَالْعَلَفَ
٢٨٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، كِلَاهُمَا عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُغَفَّلِ، يَقُولُ: " دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَأَخَذْتُهُ فَالْتَزَمْتُهُ، فَقُلْتُ: هَذَا لِي لَا أُعْطِي أَحَدًا مِنْهُ شَيْئًا، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ قَالَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ: وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «هُوَ لَكَ»
٢٨٦٨ - وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: «كُنَّا نَصِيبُ فِي الْمَغَازِي الْعَسَلَ، وَالْفَاكِهَةَ، فَنَأْكُلُهُ، وَلَا نَرْفَعُهُ» وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى «الْعَسَلُ وَالْعِنَبُ» وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى «الْعَسَلُ، وَالسَّمْنُ»
٢٨٦٩ - وَرُوِّينَا، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى صَاحِبِ جَيْشٍ: «أَنْ دَعِ النَّاسَ يَأْكُلُونَ، وَيَعْلِفُونَ، فَمَنْ بَاعَ شَيْئًا بِذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ، فَفِيهِ خُمُسُ اللَّهِ، وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ»
3 / 396