سنن ابن ماجه
سنن ابن ماجه
ویرایشگر
محمد فؤاد عبد الباقي
ناشر
دار إحياء الكتب العربية
محل انتشار
فيصل عيسى البابي الحلبي
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
٣٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: «نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، أَوْ يُضْرَبَ الْخَلَاءُ عَلَيْهَا، أَوْ يُبَالَ فِيهَا»
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد إسناده ضعيف. ولكن المتن له شواهد صحيحة.
[حكم الألباني]
ضعيف
بَابُ التَّبَاعُدِ لِلْبَرَازِ فِي الْفَضَاءِ
٣٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ»
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ش (المذهب) مفعل من الذهاب. وهو يحتمل أن يكون مصدرا أو اسم مكان. والمراد محل التخلي والذهاب إليه. وقد صار في العرف اسما لموضع التغوط كالخلاء. (أبعد) أي تلك الحاجة أو نفسه عن أعين الناس] .
[حكم الألباني]
حسن صحيح
٣٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عُمَرُ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَتَنَحَّى لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ جَاءَ فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَتَوَضَّأَ»
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد إسناده ضعيف
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ش (فتنحى) أي أخذ الناحية وبعد] .
[حكم الألباني]
صحيح
٣٣٣ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: «كَانَ إِذَا ذَهَبَ إِلَى الْغَائِطِ أَبْعَدَ»
[حكم الألباني]
صحيح
1 / 120