بْنَ عُثْمَانَ، فَلَا أَدْرِي مَا اسْمُهُ - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ، وَالثَّانِىَ مَعْرُوفٌ، وَالثَّالِثَ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ» (١).
[ب ١٩٩٣، د ٢١٠٩، ع ٢٠٦٥، ف ٢١٩٨، م ٢٠٦٩].
قَالَ قَتَادَةُ: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: " أَنَّهُ دُعِيَ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ، وَدُعِيَ الْيَوْمَ الثَّانِيَ فَأَجَابَ، وَدُعِىَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَحَصَبَ الرَّسُولَ، وَلَمَ يُجِبْهُ وَقَالَ: أَهْلُ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ " (٢).
[ب ١٩٩٣، د ٢١٠٩، ع ٢٠٦٥، ف ٢١٩٩، م ٢٠٦٩] تحفة ٣٦٥١.
٢٠٨٨ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: " شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، يُدْعَى إِلَيْهَا الأَغْنِيَاءُ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ، وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ (٣) فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " (٤).
[ب ١٩٩٤، د ٢١١٠، ع ٢٠٦٦، ف ٢٢٠٠، م ٢٠٧٠] تحفة ١٣٩٥٥.
٦٥٤ - بابٌ فِي فَضْلِ الثَّرِيدِ
٢٠٨٩ - (١) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ
الطَّعَامِ» (٥).
[ب ١٩٩٧، د ٢١١٣، ع ٢٠٦٩، ف ٢٢٠٣، م ٢٠٧٣] تحفة ٩٧٠، إتحاف ١٢٨٥.
(١) فيه عبد الله بن عثمان الثقفي، مجهول، وشيخه رجل من ثقيف، ذكرت له صحبة، ولم يسلم البخاري بذلك وقال: لم يصح إسناده، ولا يعرف له صحبة (التاريخ الكبير ٤/ ٤٢٥، ٥/ ١٤٦) وأخرجه أبو داود حديث (٣٧٤٥) وضعفه الألباني.
(٢) هو موصول بالسابق، وفيه مجهول.
(٣) أي إجابة الدعوة.
* ت ١٧١/أ.
(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٥١٧٧) ومسلم حديث (١٤٣٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٩٠٧)
(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٣٧٧٠) ومسلم حديث (٢٤٤٦) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٥٨٨).