Sunan al-Darimi
سنن الدارمي
ویرایشگر
مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني
ناشر
(بدون ناشر) (طُبع على نفقة رجل الأعمال الشيخ جمعان بن حسن الزهراني)
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۳۶ ه.ق
مناطق
•ازبکستان
امپراتوریها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
١٣٥٢ - (٢) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ؟، قَالَ: «لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا» (١).
[ب ١٣٠٢، د ١٣٦٧، ع ١٣٢٨، ف ١٤٤٤، م ١٣٣٣] إتحاف ٤٠٤٥.
١٣٥٣ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ (٢) خَلَاّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ: رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ - وَكَانَ رِفَاعَةُ، وَمَالِكُ ابْنَيْ رَافِعٍ أَخَوَيْنِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ - قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ - أَوْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ وَنَحْنُ حَوْلَهُ، شَكَّ هَمَّامٌ - إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى، وَجَعَلْنَا نَرْمُقُ صَلَاتَهُ لَا نَدْرِي مَا يَعِيبُ مِنْهَا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «وَعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» قَالَ هَمَّامٌ: فَلَا أَدْرِي أَمَرَهُ بِذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. قَالَ الرَّجُلُ: مَا آَلَوْتُ (٣)، فَلَا أَدْرِي مَا عِبْتَ عَلَيَّ مِنْ صَلَاتِى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ ﷿، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ اللَّهَ وَيَحْمَدُهُ، وَ(٤) يَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا أَذِنَ اللَّهُ ﷿ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْكَعُ فَيَضَعُ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ، وَتَسْتَرْخِىَ وَيَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَيَسْتَوِى قَائِمًا حَتَّى يُقِيمَ صُلْبَهُ، فَيَأْخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْجُدُ، فَيُمَكِّنُ وَجْهَهُ». قَالَ هَمَّامٌ: وَرُبَّمَا قَالَ: «جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ حَتَّى
(١) فيه تدليس الوليد بن مسلم، ومن طريق أخرى عن الوليد أخرجه أحمد حديث (٢٢٦٩٥، ٢٢٦٩٦) وله شواهد من حديث أبي سعيد، وأبي هريرة، وعبد الله بن مغفل (مجمع الزوائد حديث ٢٧٤٥ - ٢٧٤٧، وصحيح ابن حبان حديث ١٨٨٨).
(٢) في بعض النسخ الخطية" عن ".
* ت ١٠٠/ب
* ك ١٣٢/أ.
(٣) أي: لم أقصر.
(٤) في بعض النسخ الخطية" ثم " وكلاهما صحيح.
1 / 427