230

سلوک برای شناخت حکومت‌های پادشاهان

السلوك لمعرفة دول الملوك

ویرایشگر

محمد عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

وَقَالَ: قسما بِمَا ضمت أباطح مَكَّة وبمن حواه من الحجيج الْموقف لَو لم يقم مُوسَى بنصر مُحَمَّد لرقى على درج الْخطب الأسقف لولاه مَا ذل الصَّلِيب وَأَهله فِي ثغر دمياط وَعز الْمُصحف ووردت أَيْضا قصيدة القَاضِي الْأَجَل بهاء الدّين زُهَيْر بن مُحَمَّد بن عَليّ القَاضِي وَغَيره من الشُّعَرَاء. وفيهَا ملك التتر مراغة وهمذان وأفربيجان وتبريز. وفيهَا مَاتَ الْملك الصَّالح نَاصِر الدّين مَحْمُود بن مُحَمَّد بن قرا أرسلان بن سقمان بن أرتق الأرتقي صَاحب حصن كيفا وَقَامَ من بعده ابْنه الْملك المسعود دَاوُد. وفيهَا ركب الْملك الْكَامِل من قلعة الْجَبَل إِلَى منظرة الصاحب صفي الدّين بن شكر - الَّتِي على الخليج بِمصْر - فِي ذِي الْقعدَة وتحدث مَعَه فِي نفي الْأُمَرَاء الَّذين وافقوا الفائز وَكَانُوا فِي جيزة دمياط لعمارتها فَكتب لَهُم بالتوجه من أَرض مصر إِلَى حَيْثُ شَاءُوا فَمَضَوْا بأجمعهم من الجيزة إِلَى الشَّام وَلم يتَعَرَّض الْملك الْكَامِل لشَيْء من موجودهم وَفرق أخبازهم على مماليكه. وفيهَا مَاتَ أَمِين الدّين مُرْتَفع بن الشعار وَالِي مصر فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث محرم. وَمَات مُتَوَلِّي تونس وبلاد إفريقية الْأَمِير أَبُو مُحَمَّد عبد الْوَاحِد بن أبي حَفْص عمر بن يحيى بن أبي حَفْص عمر بن ونودين الهنتاتي فِي يَوْم الْخَمِيس أول الْمحرم وَكَانَ قد

1 / 331