1047

سلوک برای شناخت حکومت‌های پادشاهان

السلوك لمعرفة دول الملوك

ویرایشگر

محمد عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

وَفِيه تنكر الْحَال بَين الأميرين تنكز نَائِب الشَّام والأمير ألطنبغا نَائِب حلب. وَفِي يَوْم الْخَمِيس عَاشر ربيع الآخر: حضر كريم الدّين أكْرم الصَّغِير على خيل الْبَرِيد من صفد إِلَى قلعه الْجَبَل فعوق ببرج بَاب القرافة. وَفِي يَوْم الْجُمُعَة ثامن عشره: سفر كريم الدّين بكتمر وَولده إِلَى الْوَجْه القبلي صُحْبَة وَالِي قوص. وَفِي يَوْم الْإِثْنَيْنِ ثامن عشريه: أفرج عَن كريم الدّين أكْرم الصَّغِير وَنزل إِلَى بَيته. وَفِي اليلة الْأَحَد خَامِس عشر جُمَادَى الأولى: طلع الْقَمَر مخسوفًا بِالسَّوَادِ. وَفِيه قدم منسا مُوسَى ملك التكرور يُرِيد الْحَج وَأقَام تَحت الأهرام ثَلَاثَة أَيَّام فِي الضِّيَافَة. عدى إِلَى بر مصر فِي يَوْم الْخَمِيس سادس عشرى رَجَب وطلع إِلَى القلعة ليسلم على السُّلْطَان وَامْتنع من تَقْبِيل الأَرْض فَلم يجْبر على ذَلِك غير أَنه لم يُمكن من الْجُلُوس فِي الحضرة السُّلْطَانِيَّة. وَأمر السُّلْطَان بتجهيزه لِلْحَجِّ فَنزل وَأخرج ذَهَبا كثيرا فِي شِرَاء مَا يُرِيد من الْجَوَارِي وَالثيَاب وَغير ذَلِك حَتَّى انحط الدِّينَار سِتَّة دَرَاهِم. وَفِي يَوْم الْخَمِيس ثامن رَمَضَان: عزل الصاحب أَمِين الدّين عبد الله بن الغنام عَن الوزارة وَلزِمَ بَيته. وَاسْتقر عوضه الْأَمِير عَلَاء الدّين مغلطاي الجمالي وزيرًا مَعَ مابيده من الأستادارية فِي يَوْم السبت عاشره. وَفِيه اسْتَقر شهَاب الدّين بن الأقفهسي فِي نظر الدَّوَاوِين عوضا عَن الْمُوفق وَعَن شرف الدّين بن زنبور. وَولي مجد الدّين إِبْرَاهِيم بن لفيتة نظر الْبيُوت عوضا عَن الأقفهسي الْمَذْكُور. ثمَّ قدم شمس الدّين غبريال من دمشق باستدعاء فِي أثْنَاء شهر رَمَضَان فاستقر نَاظر الدَّوَاوِين ووزير الصُّحْبَة ونائب الوزارة فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَانِي عشرى رَمَضَان يَوْم وُصُوله. وَاسْتقر فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث عشرى رَمَضَان الْأَمِير سيف الدّين قدادار فِي ولَايَة الْقَاهِرَة عوضا عَن علم الدّين سنجر الخازن نقل إِلَيْهَا من ولَايَة الْبحيرَة ففتك فِي الْعَامَّة وَمنع من الْخُمُور وَفِيه عزل علم الدّين سنجر الْحِمصِي من شدّ الدَّوَاوِين وَولي الجيزة نَحْو شَهْرَيْن ثمَّ أخرج إِلَى طرابلس شاد الدَّوَاوِين بهَا. وَفِيه اسْتَقر عَلَاء الدّين أيدغدي الباشقردي بِمصْر عوضا عَن عَلَاء الدّين ابْن أَمِير حَاجِب.

3 / 73