537

سبل الهدى والرشاد

سبل الهدى والرشاد

ویرایشگر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية بيروت

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

محل انتشار

لبنان

وفي الترمذي عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعًا «وأنا قائدهم إذا فزعوا» .
«قائد الغرّ المحجّلين»
«يا» «عا» الغرّ: جمع أغرّ وهو من الخيل الذي له غرّة أي بياض في جبهته. والمحجّل: الذي به التحجيل وهو بياض في القوائم والمراد بهم أمته وهو قائدهم إلى الجنة.
روى الشيخان حديث «إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء»
ولهذا مزيد بسط في الخصائص.
«قائد الخير»:
أخذه «ط» من حديث ابن ماجة السابق في «الإمام» ومعناه أنه يقود الخير ويجلبه إلى أمته أو يقودهم إليه ويدلهم عليه.
«القائل»:
«عا» الحاكم لأنه ينفذ قوله. أو المحب بالحاء المهملة والباء الموحدة، من قال بالشيء أي أحبه واختص به.
«القائم»:
«خا» يأتي في القيم.
«القتّال»:
روى ابن فارس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: اسم النبي ﷺ في التوراة: «أحمد الضّحوك القتّال» الحديث ابن فارس: وإنما سمي ﷺ به لحرصه على الجهاد ومسارعته إلى القراع وقلة إحجامه.
«القتول»
«خا» .
«قثم»:
بضم القاف وفتح المثلثة:
روي الإمام أبو إسحاق الحربي رحمه الله تعالى إن رسول الله ﷺ قال: «أتاني ملك فقال: أنت قُثَم وخلقك قيم ونفسك مطمئنة»
قال ابن دحية في اشتقاقه معنيان أحدهما: أنه من القثم وهو الإعطاء، يقال قثم له من العطاء إذا أعطى فسمي النبي ﷺ بذلك لجوده وعطائه.
الثاني: أنه من القثم وهو الجمع يقال للرجل الجموع للخير قثوم وقثم. وقد كان ﷺ جامعا لخصال الخير والفضائل كلها.
«قثوم»
«خا» تقدم في الذي قبله.
«قدم صدق»:
في الصحيح عن زيد بن أسلم في قوله تعالى: أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قال: هو محمد ﷺ.
وروى ابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه في الآية قال: محمد ﷺ شفيع لهم. وروى أيضا عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه مثله. ونقله «يا» عن الحسن وقتادة.
وقال القشيريّ رحمه الله تعالى: سابقة رحمة لهم أودعها في محمد ﷺ.
والقدم: الجارحة. يذكّر ويؤنث، والمراد بها هنا السابقة في الخير والفضل ورفعة

1 / 497