506

سبل الهدى والرشاد

سبل الهدى والرشاد

ویرایشگر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية بيروت

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

محل انتشار

لبنان

«الرفيق»:
فعيل بمعنى مفعل من الرفق وهو اللطف وكان ﷺ منه بمكان.
«الرفيع الذّكر»:
قال الله تعالى: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ روى ابن حبان عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله ﷺ أنه قال: أتاني جبريل فقال: إن ربك يقول: تدري كيف رفعت ذكرك، قال: الله أعلم. قال: إذا ذكرت ذكرت معي [(١)] .
«عا» ومعناه العليّ أو رفيع الدرجات على غيره أو رفيع الذكر بمعنى مرفوعة أو رافع هذه الأمة بالإيمان بعد انخفاضهم بذل الكفر والعصيان فهو بمعنى الرافع ومن أسمائه تعالى:
الرفيع.
«رفيع الدرجات»:
أخذه «ط» من قوله تعالى: وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ والمراد به سيدنا محمد ﷺ كما قال مجاهد: ورفعه بما خصه به من بدائع الفضل الذي لم يؤته نبي قبله، وسيأتي بيان ذلك في الخصائص.
«الرقيب»:
الذي يراقب الأشياء، ويحفظها: فعيل بمعنى فاعل من المراقبة وهي الحفظ، يقال رقبت الشيء أرقبه إذا رعيته أو العالم.
قال بعض السادة: المراقبة علم العبد باطلاع الرب.
وهو من أسمائه تعالى، ومعناه المطلع على الضمائر العالم بما في السرائر.
«ركن المتواضعين»:
وقع في كتاب شعيا تسميته ﷺ به كما تقدم في باب ذكره في التوراة والإنجيل.
«الرهّاب»:
يقال للمبالغة من الرّهب بضم الراء وسكون الهاء وبفتحها، وهو الخوف لا من الترهّب لأن أمثلة المبالغة لا تبنى غالبًا إلا من ثلاثي مجرّد، ولنهيه ﷺ عن الرهبانية فلا يصف بها نفسه، وفي الحديث:
«واجعلني لك شكّارًا لك رهّابًا» رواه ابن ماجة.
«الروح»:
في الأصل: ما يقوم به الجسد وسمي به ﷺ والقرآن وجبريل والرحمة والوحي، لأن كل واحد فيها حياة الخلق بالهداية بعد موتهم بالضلالة وكشف العذاب عنهم كما يحيا الجسد بالروح. وقيل في تفسير قوله تعالى: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ إنه النبي ﷺ.
وقيل جبريل. وقيل غيره.
«روح الحق»
«روح القدس»
«د»: وردا في الإنجيل ومعنى روح القدس: الروح المقدسة أي الطاهرة

[(١)] أخرجه ابن حبان (١٧٧٢) والطبري في التفسير ٣٠/ ١٥١، وذكره الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٥٧ وعزاه لأبي يعلى وحسّن إسناده.

1 / 466