سبل الهدى والرشاد
سبل الهدى والرشاد
ویرایشگر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض
ناشر
دار الكتب العلمية بيروت
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م
محل انتشار
لبنان
وأجيب بأن هشامًا وأباه متروكان. وقال السّهيلي: الأصح في هذا الحديث أنه من قول ابن مسعود.
والقائلون: بأنه معروف اختلفوا فقيل: بين عدنان وإسماعيل أربعة وقيل: سبعة وقيل:
ثمانية. وقيل: تسعة. وقيل: عشرة. وقيل: خمسة عشر. وقيل: عشرون. وقيل: ثلاثون: وقيل:
ثمانية وثلاثون. وقيل: تسعة وثلاثون. وقيل: أربعون. وقيل: أحد وأربعون. وقيل: غير ذلك وبسط الكلام على ذلك ابن جرير وابن حبّان وابن مسعود في تواريخهم وغيرهم ولا حاجة بنا إلى ذلك.
وقال الحافظ رحمه الله تعالى: الذي ترجّح في نظري أن الاعتماد على ما قال ابن إسحاق أولى.
قلت: وصححه أبو الفضل العراقي في ألفيّة السيرة.
قال الحافظ: وأولى منه ما رواه الطبراني والحاكم عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: معد بن عدنان بن أدد بن زند بن اليرى بن أعراق الثّرى. قالت: ثم قرأ رسول الله ﷺ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عادًا [الْأُولى] وَثَمُودَ ... وَقُرُونًا بَيْنَ ذلِكَ كَثِيرًا لا يعلمهم إلا الله تعالى. قالت: وأعراق الثرى: إسماعيل. وزند: هميسع.
ويرى: نبت.
قلت: وصححه الحاكم وأقره الذهبي. وقال الحافظ نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد (انتهى) رواه الطبراني في الصغير وفيه عبد العزيز بن عمران [(١)] من ذرية عبد الرحمن ابن عوف [(٢)] وقد ضعّفه البخاري وجماعة، وذكره ابن حبان في الثقات
انتهى.
وزند والد أدد بزاي معجمة فنون فدال مهملة قال الدارقطني رحمه الله تعالى: لا نعلم زندًا إلا في هذا الحديث وزند بن الجون وهو أبو دلامة [(٣)] الشاعر. واليرى بمثناة تحتية فراء
[(١)] عبد العزيز بن عمران الزهري المدني، وهو عبد العزيز بن أبي ثابت. عن جعفر بن محمد، وأفلح بن سعيد. وعنه إبراهيم بن المنذر، وأبو حذافة السّهمي.
قال البخاري: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: فابن أبي ثابت عبد العزيز بن عمران ما حاله؟ قال: ليس بثقة، إنما كان صاحب شعر، وهو من ولد عبد الرحمن بن عوف. انظر ميزان الاعتدال ٢/ ٦٣٢، ٦٣٣.
[(٢)] عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة الزهري أبو محمد المدني شهد بدرا والمشاهد له خمس وستون حديثا. وهو أحد العشرة وهاجر الهجرتين قال خليفة: مات سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: سنة ثلاث ودفن بالبقيع. وزاد بعضهم وهو ابن خمس وسبعين سنة. الخلاصة ٢/ ١٤٧، وسيأتي في المناقب.
[(٣)] زند بن الجون الأسدي، بالولاء، أبو دلامة: شاعر مطبوع، من أهل الظرف والدعابة، أسود اللون، جسيم وسيم. كان أبوه عبدا لرجل من بني أسد وأعتقه. نشأ في الكوفة واتصل بالخلفاء من بني العباس، فكانوا يستلطفونه ويغدقون عليه صلاتهم، وله في بعضهم مدائح. وكان يتهم بالزندقة لتهتكه، وأخباره كثيرة متفرقة. توفي سنة ١٦١ هـ، انظر الأعلام ٣/ ٤٩، ٥٠.
1 / 296