قَالَ أَهْلُ التَّارِيخِ: وَإِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ أَكَفَّ الْقَوْمِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِمَكَّةَ، كَانَ لَا يُؤْذِيهِ، وَلَا يَبْلُغُهُ عَنْهُ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ، وَكَانَ مِمَّنْ قَامَ فِي نَقْضِ الصَّحِيفَةِ.
قَالَ أَهْلُ التَّارِيخِ: مَاتَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵁ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَدُفِنَ بِالْبَقِيعِ وَجَلَسَ عُثْمَانُ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى دُفِنَ.
ذِكْرُ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيِّ ﵁
أُصِيبَ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ﵁.
رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " عُرِضَ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ، النَّبِيُّ يَجِئُ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا الرَّجُلُ، وَيَجِئُ الْآخَرُ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا الرَّجُلَانِ، وَيَجِئُ الْآخَرُ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا النَّفَرُ