نعم قال توبي إلى الله ليس للعبد أن يدعو بالمشاركة الا مع المعصوم قالت من تكن يافتى كي أنسب اليك ديني قال قد أمتلأت من دين ابن أبي عامر.
وحضر أبو حسان مجلس أبي هارون الجلالمي في شروس فسأله فيمن عظم في الصلاة واحدة أو أثنتين أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا فأجابه بأن الثلاثة هي السنة وفي الاربع والأثنان قولان والنقض في الواحدة والخمسة وسأله في الذي أخر يديه عن ركبتيه في السجود أو قدمهما على رأسه أو وسطهما أو ساواهما بالرأس فأجابه بالنقض في التقديم والتأخير والخلاف في المساواة والمعمول التوسط فقال ما تقول في جالب الخدم فتسرا واحدة فأتت بأولاد سود مثل الزيتون قال يلزمونه فضحك بعض من حضر فغضب أبو حسان وقام وقال الضحك في المجالس فانتهر أبو هارون الضاحك ولما حضرته الوفاة أوصى بثمانين دينارا قالوا لماذا قال للنار السود أو كانت العجوز تبركانت جدة الشيوخ من عباد الله الصالحين واليها هربت البنت الصالحة البصيرة حين ظهر حملها وقصتها انها من أهل تاغرويت وكانت عميا فغلبت على نفسها فحملت وخافت من أخيها فهربت حتى أتت العجوز فولدت عندها غلاما فاحتال أخوها حتى رأى العجوز ليلة اشتغلت ببعض ما يهمها فدخل فوجدها تعجن فذبحها فخرج فدخلت العجوز فوجدتها مذبوحة وولدها يرضعها فدفنوها فرآها بعض الصالحين في الليلة المقبلة في المنام قالت له قل لأخي ما ترجمته بالعربية فليضرب ذو الفعل السوء وجدت
صفحه ۲۹۵