410

~~في الحسن والجمال فريدة عصرها فلما نظرها وهي بتتمشا مع اولاد الاماره فصار

~~يشخص فيها وتملك قلبه بحبها بهذا المقدار حتي صار يتبعها من مكان الي مكان

~~حتي وصلت الي صرايه ابوها وغابت عن نظره فصار يترصد خروجها من الصرايا لاجل

~~التنزه كعادة تلك البلاد فكان يتبعها وينظر اليها وهذا صدر منه كام مره

~~والبنت ما علي بالها منه الي ان اولاد الاماره الذين كانوا يتمشوا معها

~~صاروا يهنواها علي هذا العاشق الزريف المحسن الذي ما له نظير.

[9.43]

وفاغتاظة البنت غاية الغيظ ومضت احكت للامير والدها في فعل هذا الصبي

~~وكيف انه حيث ما مضت بيتبعها وبينظر اليها وصارة معيره لاولاد الاماره فغضب

~~الامير وارسل فاحضر الغلام امامه وساله بوجه مغضب ما بالك بتتبع بنتي

صفحه نامشخص