511

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

وقد انيت الى هاهنا ريداحرق هذه الحارة واقتلك وما ارمانى فى يدك ويدعتبان الا السيده زينب لانها مكرمة لجاوها ثم اعاد عليه القصة من آولها الي آخرها وكشف له عن ظافرهاو باطنها (قال الراوي) ولما سمع بيبرس ذلك الكلام حمد الله تعالى ثم قال لا حول ولا قوه الا بالله لعلى العظيم والله لقد حصلت لنا رعاية من حضرة السيده زينب ثم التقت الى حرحش وقال له أنت فيك قوة ومقدرة على مثل ذلك فقال له يا دولا تلي انا من الاول تأخرت خوفا من السيدة ولسكن غرتى شيطان الانس و اناباد ولا تلى بعد ما كنت خالص انشبكت و يقيت فى قبضتك فان كنت تساحني وتعفو عي عسى الله يتوب علي على يدك فقال الامير يا عتمان اطلق هذا الرجل لما اتفرج كيف انه يخدم ثمانين رجل فاطلقه عتمان وقال له روح آيت آهرب وخلى رجالك وكان الليل فرغ ولم يبقى منه الا اليسير فصاح حرحش وقال ياصاحبة القناع الطاهر انا والله ياسيدتى اعرف حقك وتغريت فى هذه النوبه وعلى يدك ياسيدنى اتوب فعند ذلك ادركه النوم فرأي كأنه عائم على وجه البحر ولم يجدله سواحل وهو تعبان ومشرف على الغرق قاستجار بالسيدة زبنب وهى كريمة الدارين ورأى فى الشام السيدة وهى تتبختر فى حلل الجنه فقال لها يا سيدتى قد ححلت منك كرامات ظاهرات فقالت ياحرحش ان الله تاب عليك وعلى رجالك من المعاصى كرامه لي ولسكن اذا وقظت من متامك وطار منك المنام يكون الصبح أقبل وولى الظسلام توب على يد ولدى يبرس وكن له من جملة الحدام أنت ورجالك الثمايين لاجل أنكم تنالوا السعد والغنا أنتم أجمعين ويزول عنكم البلاء المبين لقال حرحش يا سيدتى أنى تبت على يدك لله تعالى عن جميع المعاسى كلها وأنت علي من الشاهدين فقالت انا أكون الواسطة فى خدمتك عند پبرس و بعد ذلك وقف جرحش وهو يقول كلمة لا يخجل قائلها وهى اشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ثم الجزء السادس ويليه السابع واوله توبة حرحش واتباعه الثمانين

صفحه ۵۱۱