475

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

في المكان الفلانى وبيت فى المكان الفلانى رهذا بيت فلان وهذا بيت فلان وفيهم كذا وكذا وما زال يذ كر بيث بعد بيت حتى قال معنا بيت الامير أحمد بن أباديس السبكى آوله خضرة الحنة وآخره سواقة السباغين وله أربعة أبواب بأربعة حيشان الباب الاول بخضرة الحنة والباب الثاني بجوار السيدة زينب والثالث عند باب الميضة والرابع بجوار زين العابدين من داخله ثلاثمائة أودة عدد السنة وأيضا من داخله أربعة وعشرون بستانا وفيه أربعة وعشرون ساقية وفيه أربعة وعشرون مقعدا وكل مقعد فيه تاعة ومجلس وأودة لا تشابه الاخري بل بخلاف بعضهما أشغال الصناع الشطار ولو آنتنا رقعنا كل محل وما فيه من المعادن الكبار مثل الياقوت الاحمر والكهرمان والعقيق والمرجان وكل شيء يآخذ بالابصار من اللمعان (قال الراوي) وكان الامير أحمد بن آباديس السبكى يصطنع الكيميا ويدرك علم جابر وكان أيضرب الرمل ويعرف معانيه وقد رسم جيع ماقي ذلك المكان من ماله ونواله وكذلك كلما وجده الامير بيبرس خارج ذلك المكان مثل اللقية التق وجدها الامير في بيت الوزير الافاشاهين ولقية القلعة فهي من ماله أيضا وكذلك ما عثر به فى دكان الشيخ بحبي الشماع وكل ذلك من مال الامير أحمد بن أباديس السبكى وقد وسمها وطلسمها يمعرفته وحسن خبرته على اسم الامير بيبرس لما تبين له فى رمله انه من آهل الجهاد فى طاعة رب العباد وقد رجمنا الى ما كنا فيه من الايراد فلما رجع الدلال وسمع الامير بيبرس وهو ينادى علي ذلك المكان صاح بعلو صوته على الدلال ونادي بادلال أ كثر من ثلاثة مرات والدلال ينظر اليه ولم يعن به فصاح به عتمان بعد أن كشف رأسه وقال يا رجل يا دلال وسرها فى مقامها ان لم تأتي والا ضربتك بهذه الرزة ضرنة افلق بها رآسك فمند ذلك رجع الدلال مسرعا الى الاسطى عتمان وقبل يده ووقف يرتعد فلما رآي الامير ذلك قال لا حول ولاقوة الا 44

صفحه ۴۷۵