============================================================
وان قضى الله نحبي فى محبتكم اموت فى حبكم من اعظم الشهدا آمجب فى زوايا القلب مرتعه ومن اجلكم جزهانومي لفدشردا ان كان في حبكم ترضوا بسفك دمى فانه فوق خدى لقد شهدا (قال الراوي) ثم انهما جعلا يند بانه بالاشعار ويرخواعليه الدموع وقدا نقطع منهيا الاياس ولرما البيت من دون الناس فهذا ما كان من أمر بمؤلاء وأما ما كان من آم محمود قانهم لما أخنوه وساروايه حتى آمنوا علي أرواحهم من كان خلفهما الى آن عبروا تلك الارض ودخلوايه الى مغار على حافته عين ماء وأراد آحدهم قتله فقال له الآخر يا أخى لا تفعل لاننا على كل حال فى الغربه وما ندرى مايجرى علينا فقال له وكيف نعمل فى هسذا ولد الزنا فقال له نحفر له حفرة هاهنا ونلقوه فيها بالحياة وهو يذلك الكتاف ولضع على قلبه حجره وتتركه حتي انه ان عاش فبرزقه وان مات فبأجله على انى أقول انه لم يعيش بعد ذلك أبدا وان عاش أكلوه الوحوش على انه لم يقدر يمنع نتقسه وهو بهذا الكتاف فقال له هذا هو الصواب ثم انهم فعلوا به تلك الفعال وأدخلوه فى ذلك المكان وحفروا له الحفرة ووضعوا الححر على صدره بعد ان آلقوهعلى بظهره وقالوا له هذا فبرك حى تلافى ربك فقال لهم وقد تغرغرت عهيناه بالدموع وما الذى فعلت معكم من الفعال حتى ترمونى بهذا المثال فقالوا له هذا جزاءك وجزاء أبوك يانسل الحرام فلما سمع منهم ذلك رمق بطرفه الى السماء وقال اسأل الله العظيم رب موسى وابراهيم ان يخلصنى مما أنا فيه من الهوان وأرى دم أعمامي يجري في ذلك المكان وهو يختلط بهذا المساء والتراب وآراهم بالاعيان وأتا على الحياة وأري ذلك وأشاهده هيان قال فتقيل الله دعاه وسوف يكون ذلك ان شاء الله (قال الراوي) وقد تركوه اصمامه وذهبوا الى حال سبيلهم فهذا ما كان من آمرهم وأما ما كان من أم محمود فانه أقام علي هذه الحالة باقى ذلك اليوم والليلة وهو يبكي وينوح
صفحه ۴۷۰