446

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

لوسادس يوم سرق المزود والبوابيج وكان الوزير كلما جاءه الدلال يشى ءمن ذلك يعطيه الطاق مثله فلما كانت اليلة السادسة وسرق هتمان فيها المزود والبوابيج وقابل الدلال فقال له مامعك بااسطى عتمان فقال له هات الخمسة وسبعين قرش لقدام قناوله الدلال الدراهم وأفرغ له مافي حجره فقال له ياعتمان هذه البيعة كلها ماتسواشى قرش واحد فقال له عتمان قيم هذا على ما سبق حتى يبقى شيء على شيء فاخذهم الدلال وسار بهم طالب بيت الوزبر واستآذن في الدخول عليه فاذن له في الدخول فدخل ووقف في باب المكان وسلم على الوزير فقال له الوزير ادن مى با شيخ فقال له يا وزير الرمان اننى آصابى بهذر بليغ وهو الذي منعي من الدخول من ذلك الباب وذلك اتى صليت الصيح في جامع طيلون وجئت عند الخروج فسرقوا لي مركوبي وما رآيت معى دراهم خى كنت اشتري غيره وآنا فى آمري على عجل فقلت فى تفسى بعد آن آقابل الوزيز وأسير من عنده وأقضى حاجتى وأتيت الي عند الوزير لآخذ الدراهم واحذفهم الى عنده لان هذا شىء كثير ناعطاء الدراهم والقاهم اليه والدلال تقض حجره في قاعة الدار وخرج يهرول فقال له الوزير وقد أعجبه ذلك الحال يا دلان خذ البيعة وهات الدراهم لأنهم لم يسوا قرشا واحدا وآنا لست يشارى فقال له يا وزير الزمان قيم شىء على شيء فضحك الوزيز وكاز يقول للدلال هذا الكلام على سبيل المزاح هذا وقدقال الوزير لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ثم ان الوزير ركب وقد ترك المزاود والبواتيج ولم يأخذهم وسار الى هند الممااليك وويخهم بعد آن سأطم على ماضاع لهم من تلك الليلة فاخبروه فاكثر عليهم الملام وأغاظهم بقبيح الكلام وتركهم وسار طالب الديوان (قال الراوى) صلوا علي ولد عدنان فلما نظر المماليك الى ذلك الشان قالوالبعضهم والله ما نظن الوزير يأتى الي هناكل ليلة ويأخذ متاعنا وبعود بعد ذلك يتكلم معنا وما هذه فعال الوزير آبدا ولكن من

صفحه ۴۴۶