444

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

سيدتى غزيه الحبله أم سيدي الاسطى عتمان فقال الامير جزاها الله كل خير ثم انه تقدم وجعل يأ كل وعتمان معه وقال والله يا عتمان هذا شيء عظيم فقال له عتمان لما تمس رآسه تعقله والله انها أ كلة حلوة ولكن آخرها مثل الصبر فقال له الامير ولاي شيء ذلك يا عتمان قال عتمان هذا في المثال فقال له الامير دعنا من هذه الامثلة المقبحة قال له كل وأنت ساكت أولها حلوة وآخرها مرة قال له آنا بعد ذلك لم آكل شييا منها فقال له كل ولا تخاف من شيء هذا الكلام سائر بين كل الناس ولم يزالوا على مثل ذلك حتى أكلوا واكتفوا وأخذا الغلام القصعة وعاد الى معلمه فهذا ما كان مته (قال الراوي) واما ماكان من الملك الصالح ايوب ولى الله المجذوب فانه جلس على كرسى قلعة الحبل مثلك يوحد القديم الازل ولما تكامل الديوان وجلست العساكر والرجال قرا القارىء وختم ودعي الداعى وخم ورقى الراقى وخم صاح شاويش الديوان يقول الاوامر والتواهى وماكان فى الدنيا سيذهب فافعال الكرام تعد بنعمة باقية ليس تذهب فرب العطا جزيل العطا وهو الكريم الغي الموهب (قال الراوى) قال الملك الصالح آمنا من اين كنا حتى اتصلنا ياحاج شاهين مامن ظالم الا سيبلى بظالم ناس مسلطة على ناس ومجازي الناس رب الناس وابدان مسلطها ربنا على آبدان والكون عامر فقال الافا شاهين في تفسه هل ترى ما يكون معى هذا الكلام لا اله الا أنت يا مولاي أنت الذي خلقتي ورزقتتى وبعشرة هؤلاء السلاطين وبحبهم أبليتى ومع ذلك فانى لا آعرف ما يقولونه ولا معنى ما يذكرونه فاسألك اللهم بحرمة النبي المادي لا تحرمى من أسيادي فبينما الملك يدندن والوزير يتعجب واذا بالامير بييرس يقبل الادض من باب الديوان وهو يقول شعر

صفحه ۴۴۴