438

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

المقال فقال له يامولاي انك انت بعد أن ترتب لي الصفرة وانا اسيربها فقيبضواعلى الماليك فيأ كلوا مطايبها وما يتركو اخلاف الاربعة اشكال الخضار فلما سمع عتان ذلك قال له اسمع انا لا أفصل شيئا حتي أري بعيبى فاغرف الصفرة وأرسلها مع الغلام خلفى ثم ان عتمان توك الطباخ ومضى الى السلالم وتواري فى ركن هناك ولم يزل كذلك الى أن أقبل الغلام بالطمام وكانت هذه الساعة حصة الغذاء وقد خرجت الماليك وهم أربعة الذين اتققواعلى ذلك الحال مع بعضهم وهم سنتروشتاى وهلاء الدين وقلوون قلما وقفوا وهير هليهم الغدافصاروايسألون الطباخ لمن هذه الصفرة فيقول لهم الي فلان يقولون امضي بها اليه والثانية لمن فيقول الى فلان فيتركوها ولم يزالوا كذلك على هذا الحال الى ان أتى الغلام بسفرة الامير بيبرس وعتمان ينظر وبري وهو واقف فقالوا امن هذه الصفرة فقالو اللامير بيبرس فقالو اله نزطاهاهنا وكانت هذه عادتهم وقد ثزلها الغلام فتقدموا اليها واكلوا مطايبها وقام علاء الدين الي الانجر الازرق وهدم بناء وقبض علىاكثره بيده فقال عتمان وقد زاد بلاه هدمت قبة الاسلام ولكن وهزة الله الآن جاء شاهد هذه الآية التى أخذتها من بيبرس وانتم اتعديتم هلينا بجوع الكبد وأنا أتعدى عليكم بعرى الجسد ثم انه تركهم ومضى الى حال سبيله ورجع الى سيده ولم ببدي كلام هذا وقداقبلت السفرة ووضعت بين يدي الامير فقال لعتمان تقدم فقال مالى نية الي الطعام ثم انه صبر الي الليل بعد أن نامت الماليك وآخذ الرزة وسار طالبا مكانهم ولم يزل حتى دخل المكان و تأمل فرآى التيجان ملقيين الي جانب المكان فأخذ الجيع وكانت عدتهم خمسة وسبعين فأخذهم وخرج الي الخلا وجلس عتمان يترقب الصباح الي آن انفجر القجر فسار طالبا جهة الطريق قال فبينما هو كذلك واذا بالدلال مقبل عليه وكان هذا الدلال دلال عتمان وكان يقال له الشيخ عمران القلسى وكان متمود على عتمان كل ما نهيه يأخذه منه ويبيعه حراج الي أن صاحب الحاجة يشتريها منه يالثن ولم يقدران يذكر انها حاجته خوفا من عتمان وسطوته فلما تاب عتمان انعطع الدلال في بيته

صفحه ۴۳۸