============================================================
الف صلاة والف سلام ترضى النبي الحبيب وذلك أن احمد بن أباديس السبكى كان عنده رجل رمال وكان عنده مال ونوال وكان خبير بسائر الاحوال وما يتجدد من ذلك فى المالم من الامور والاشتغال ففى يوم من بعض الايام قال له ياوردان اعلم انى أريد منك آن تبين لى من الملوك صاحب فضل وبرهان وتذل له الشجعان والاقران ويملك سائر البلدان وتطيعه الانس والجان والاوطان ويظهر دولة الابمان ويبطل شرائع أهل البهتان حتي انني اذا عليت ذلك أوهبته مالى ونوالى وما كان لى من عقارى وذلك كله لاجل لصرة الاسلام ومحبة مفى فى دين الاسلام فقال له وردان السمع والطاعة ثم انه ضرب الرمل وحقق الاشكال وأزال الانكيس والحمرة واعتمد علي مثل النظره فظهر له شكل آخر غريب الصفات بعد أن ولده من الامهات والبنات واقترنت الجماعة بالجماعات وظهر الاجليد فى بيت الميزان وأخبره بذلك الانسان الذي قسدمنا ذكره من الكلام فأعلمه بما بان له من الاحكام فقال له والرأى فى ذلك قال له تجعل المال في هذا المكان لانه لابد له سن العبور اليه والدخول عليه وصحبته السان يقال له عتمان وهو صاحبه ورفيقه وخادمه وخليله وصديقه فلما علم ذلك وضع المال وكتب على باب ذلك المكان ماقد منامن الامر والشآن فهذا كان السبب فى ذلك الشأن ونرجع الي حديثنا الاول واتا واتم نصلى على النبي المفضل ولما قرآ الامير بيبرس الكتابة فتح ذلك المكان ودخل هو وعتمان وهمدوا الى الصندوق الاول واذا بالمفتاح فيه فقتحه وتأمل واذا به من الذهب الاحمر الابريزي وفتح الثانى واذا به من الجواهر الكاملة المعانى وفتح الثالث وانا به من الفصوص والمعادن الكبار فعدوهم واذا بهم خمسة وسبيون طيرأ فلا رأي الامير ذلك فرح واتسع صدره وانشرح وقد زال عنه الهم والطرح ثم آن الامير ييبرس التفت الى عتمان وقالله اعلم أن اللقايا كلها للسلطان وان هو علم بمار أبنا أخذه منالاما فى القصه الااتانكتم هذ الامر عن سائر البشر وماتذ كر عن ذلك بخبر لاحد فقال عتمان ان هنا هو الصواب
صفحه ۴۳۰