420

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

الارض كأنه المدينة المبنية فقال عمان الى كبير الفراشين ما هذا فقال له بااسطى هذا ويع الدنيا صيوان سرجويل المهرى فقال الاسعلى عتمان هذا الذى يصلح بنا نرموه فى الجزيرة فقال له كبير الفراشين هذا الصيوان تريد له الجمال والرجال لاجل همله الى الجزيرة فقال الاسطى عتمان ابقى هنا حتى آتى لك بالرجال ثم انه وجع الى الاصطبل وآخذ رزته وحملها على اكتافه وسار الى قرب باب زويلة ووقف قدر ساعة واذا بمشرة جمال ومعهم سبعة من الرجال وهم حاملين التبن فصاح عليهم الاسطى عتمان واشار لهم بالرزة وقال لهم لمن هؤلاء الجمال فقالوا له للوزير الاغا شاهين الافرم فقال لهم سيروا على دار الوزير تجم الدين البتدقهاري فخافوا الجمالة وساروا كما أمرهم الاسطى عتمان ثم بعد ذلك جلس قدر نصف ساعة واذا يسبعة جمال قادمين حاملين الحطب وأشار عليهم الاسطى عتمان وقال لهم يارجال لمن هؤلاء الجمال فقالوا له للوزيز ايبك التركمانى فقال لهم سيروا الى دار جم الدين البندقداري فساروا من حينهم ثم انه جلس قسدر ساعة زمانية واذا بعشرة جمال أيضا رافعين شعير فتعرض لهم الاسطي عتمان وسألهم لمن تلك الجمال فقالوا له الى الشيخ صلاح الدين العجمى قاضى الحضرة فقال لهم سيروا على دار نجم الدين الوزير ولا زال كذلك الى أن جمع قدر مائة جمل وسار خلفهم الى دار الوزير نجم الدين ونزل تلك الاحمال من فوق الجمال وأمرهم برفع الصيوان سوي ربيع الدنيا على يولاق فرفعته الرجال على الجمال وقد سبقهم الاسطى عتمان الى بولاق وكشف وآسه ونادى على الريس عمل رأسه وقال يارجال أما تعر فونى انا الاسطي عتمان أتا بن غزيه الحجبلة وبيتنا فى المراغة والقبر الطويل وعندنا عبد اسمه فرج وهلى باب دارنا قتنديل فلما سعت الرؤساء صوته اتتة مسرعين وقبلوايديه وقالوا له السلام عليك با جدى وجد جدى ويا أعز من عندى فقال لهم الاسطي عتمان مرادى منكم ياجدعان أن تودولى خيمة الجندي الى الجيزة بالشط فقالوا له على

صفحه ۴۲۰