405

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

قال الراوي فلما سمع الامير هذا الكلام أتعم عليه وأعطاه خلمة سنية وخمسمائة دينار وقال له أبشر بالنصر على الاعداء وقال له أيضا قد وهبت لك مالطم أنت ورجالك ولا بد من خلاص ابنتك ولكن اذا قبل الليل تمكن آنت بعربانك ورجالك فى البر ويكون كل واحد منهم واخد حذره حتى اذا آقبل أبو ناب فأنا أقلع أليابه وأعجل له كاس مصابه وأسقيه كاس عذابه وكذلك اللعين عجوه أعجل له كاس فناه ولا عاد يعود الى نجعه ويراه مع ذلك فأنت تكون أنت ورجالك عليكم الملابس البيض لاجل آن تكو نوامن العرب القابلين فقال شمعا وطاعة ثم انصرف شيخ العرب ابراهيم من تلك الساعة وشرع فى تدبير أمره وأعلم عربه بما تان فى سره فهذا ما كان من أمر هؤلاء قال وأما ما كان من الامير بيبرس فانه التفت الى عتمان وقال له تكون حاضرآنت ورجالك التمانين ورجال عقيرب والماليك كامنين خارج البلد لاجل اذا أقبلت العرب تكوثوا أنم منهم أقرب ولكن لا تصيحوا الا اذا سمعتم التكبير وسمعتم فى العرب النفير والتذمير فقال عتمان سمما وطاعة ومضى الى ذلك من تلك الساعة ثم آن الامير لبس السلاح وتحضر الى العربان حتى مضى النهار وآقبل الليل بالاعتكار وقد ترك الذوار من غير مصباح وفتح الياب على آخر افتتاح وطلع الى المقعد وهو متعضر لمن بصعد فلما مضى ثلث الليل الاول واذا بثلائة أشباح بانت له وقد رآهم بعينه مقبلين نحو الدار وكانوا هؤلاء العبدسعيد وأبوناب وهجوه مشايخ العربان والجميع يعوون مثل عي الكلاب ولما تقاربوا من الدار واذا به مظلم ذايد الاعتكار فصاح يا جندي أين المال أحضره الينا في الحال ولا آسعد اليك وآخذ روحك من بين جنبيك فلما سمعه بيبرس آخذالنبلة والقوس وآوثق النبلة وحررها والى آبو ناب أرسلها فوقعت في فه خرجت من تقرة قفاه فوقع على الارض قتيل وقد صاح بأعلا صوته قبل خمود نقسه لارحم الله آباك ادركى با عجوه فقد نزلت بفى البلوه فتقدم عجوه لينظر ماالجبر واذا بالحسام من خلفه

صفحه ۴۰۵