378

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

الطلب لبيوت الوزراء وبعد ذلك رجعت الى بنها العسل وانا في كل امورى على عجل لاجل هذا الغلام الذى الى وصل فلما وصلت البلد أوسلته خلف الفقيه وفملت له فدبة وعلته القرآن وذ كرت له بعض معانيه وهوشهيدهليه والله تعالى لم يصل نوابه اليه ولما فرغ من ذلك اتيت له برجل نصراتى وقلت علمه القلم الديوانى فاطاعني وما عصاني الى ان صاركاتب حاسب قارئ ناجب فطين لبيب وصار يحسن الخط والتضريب وصاروا أهل البلد ينادونه يا ابن المعلم فلما نشأ وقرأ وفهم قلت له يا ولدى انا الآن صرت رجل كبير ومالى قدرة على التحصيل والتطبيخ والعصير واريد ان اعيد الله في المسجد بطول النهار واقيم فيه الى عند الاعتكار وآنت يا ولدى آولى من غيرك وأحق بالتقريب واريد منك يا ولدي اكلى وشربى وخذ أنت كلما كان تحت يدى واحكم على كل ما كان فى حكى ثم انى سلمت له المطبخة والارض والدار وصرت مقيما فى المسجد آناء الليل وأطراف النهار وأنا أحمد الملك الغفار فلما كان هذا العام الماضى أرسل الينا الوزير نجم الدين من طرفه من يتسلم السكر وكاذ صحبة الرسول رجل كاتب يقال له قدوير والمملوك الرسول يقال له صالح فلما وصلوا الى هناك تلقاهم ولدى سرحان وقد اكرمهم غاية الاكرام وقد جعل لهم محلا برسمهم ولما اقبل الليل اجتمعوا ببعضهم وشربوا الخور واعضبوا بافعالهم الملك الغقور وصارت الكاسات عليهم تدور وارسل سرجان أتاهم بثلاثة من النسوان الفواجر فجعلوا يرقصون بين ايديهن ويفعلوا المحرمات وداموا على هذه الصفات حتى رأوهم الناس فبيشما آنا جالس فى.

المسجد واذا قد اقبلوا على أربعة من الرحال الفقراء فسلموا على وجلسوا الي جانبى وساررونى وقالوا لى فى اذنى قد جرى من الامر كذا وكذا وأعادوا على فعال ولدى وقالواهم الا آن في المكان الفلانى ومضوا عنى بعد ذلك فنهضت من وقى وساعى وذهبت الى ذلك المكان

صفحه ۳۷۸