350

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

الذي كانوا يجلسوا فيه كل جمعه وسرفوه نبهتاتهم وقالوا له اذا كان لك غرض فى نزاهة تفسك فسرانت وحدك ونحمن لاجل خاطرك لانمضوا ولاثروحوا وبطلتا هذه النزاهه التي اوحبت لنا الخصومة والمفارقة ثم عادوا عنه وانصرفوا الى حال سبيلهم وبانوا الى ان أسبح الله بالصباح وأضاء الكريم بنوره ولاح آخذوا بيضهم حكم اتفاقهم وتركوه وما زالوا سائرين الى ان وصلوا الى رجل زات وبعضهم سار وأتاهم يخبر حار ولما وصلن به الى الزيات آمره ان يرفسه لهم ويجعله مثل الهريسة فقمل الريات مثل ما أمروه وأخذوا القصعة من عنده ووضعوا عنها رهنا فقال لهم الزيات هذا هو الصواب والامر الذي لا يعاب تم ساروا مع إمصهمم وقد قصدوا نزاهة اتفسهم بعد ما حضروا الفطور وتوكلوا على الملك القفور وما زالوا فى سيرهم مجدين الي نحو البحر طالبين الى ان أتوا محل الخضرة فى اماكن فسيحه وكان جلوسهم الي جانب ساقية دايرة والماء منها جاري الى تلك المضارب والبرارى فجلسوا هناك وحمدوا مالك الممالك وقالوا الحمد لله الذي ار احنا من ذلك الرجل الثقيل وابعدنا عن ذلك الرجل الرزيل ثم انهم وضعوا تلك القصعة ينهم وظنوا أنهم صفى لهم عيشتهم وبلغوا مأمولهم وأرادوا ان يسموا وياكلوا واذا برفيقهم قد أقبل وتقدم اليهم وقال لهم السلام عليكم فلا احد رد عليه سلام ولاأبدا له كلام بل كلهم الجموا بلجام فقال لهم ما بالكم معرضون ومعي لا تتكلمون فقالوا له من اين جيتنا ومن أين لك معرفتا ومن الذى عرفلك بمكاتنا فقال لهم دلنى عليكم النصيب لاني خايف عليكم ان احد يؤذيكم وينهركم فسألت الله ان برشد نى اليكم وقد أجاب الله دطائي ورأبتكم فقالوا له يا هذا اعلم أتنا قد طال شقانا وزاد يلانا ومللنا مما نحن فيه من الشقا واستقر الحسال بيننا أتالعمل هذا الطعام ونمزجوه بالسم الخارق لاجل ان يكون كل منا للد نيا مفارق ولاجل ذلك هربتا متك وهانح أعلمناك وخفنا عليك ان تشرب كأس قناك لانك ما انت مثلنا لا تحمل هما

صفحه ۳۵۰