============================================================
يقال له الشيخ عمر وكان عتمان أخذ مقلته من مدة شهرين وضربه ضربتين وكان في تلك المدة مريض وما قاق على روحه الا ذلك النهار فنهض ونزل يريد الريارة الى السيدة رضى الله عنها ودخل الى المرحاض الاول وجلس ليقضي حاجته واذا بعتان آقبل وقال له اخرج يا رجل فلما سمع الشيخ عمر كلام عنمان عرفه جيدا فقام على حيله وأخذ مقلته من على رآسه وناولها الى عتمان من قطع الباب وقال له خذها يا أسطى وروح الى مال سبيلك فقال له عتمان اطلع ياشيخ آنا تبت فقال له خذ هذه المقلة قبل التوبة وبعد ذلك تب لان باب التوبة محلول فقال له هتمان ياشيخ آنا تبت فالبس مقلتك وسر الى حال سبيلك فقال له لا أطلع أبدا من هنا فقال عتمان وانا الآخر وسرها في مقامها لا أقضى عاجي الا في هذا المرتقق فلبس الشيخ مقلته وتربس الباب بظهره وجعل رجليه جهة الحوض وجلس فى صحن الميحاض هذا وقد أقيل بيبرس لما ان غاب عليه عتمان وقال له مالخبر قال أنا مرادى أدخل الكنيف والرجل لايرضى يخرج ابدا فقال له بيبرس ادخل غيره فقال عتمان لا يكون ابدا ولا ادخل الا لهذا المرحاض فقال بيبرس اطلع يا سيدنا ولا تخاق فقال الشيخ والله أضلاعى الى هذا الوقت مطبقة من هذه الرزة الثقيلة فكيف اطلع فقال له ييبرسن انا امسكه حتي تمضى الي حال سييلك فقال له حي تحلف لى بمين انك لا تطلقه الا بعد ربع ساعة حتى أكون انا نجيت من هذا الخط كله فحلف له بيبرمن وقبض على عتمان واراد الرجل آن يخرج واذا بعتمان فظر اليه ولعب شاربه فاف الرجل ورجع دخل الميحاض وتربس الباب على نفسه فقال له بييرس لأى شيء رجعت يا سيدي قال انه يلعب شار به ونظر بعيته فقال له ياعتمان اتق الله تعالى ثم انه أخره الى بعيد وخرج الشيخ ومقلته تحت باطه وسار يجري ويلتفت الى ورائه حتى دخل الي مزله وأخبر أهله بما جري وآقسم بالايمان أنه لا يخرج الا بعد ثلاثة أيام فهذا ما كان منه
صفحه ۳۱۵