============================================================
الضبة كما كانت ودخل تحت التابوت وهو يقول لها يا أم البيت انا في حماكى قد اتيث قوى حيلك انا طول همرى خديمك و آجى كل يوم واكنس مقامك واذا لم تقومي من مكانك وتنبلى هذا الولد والا ما أبقى من زوارك على آحد حى اتبعهم وآخذ همايهم ودفافيهم وصار هشمان يهلس بمثل هذا الكلام ما يشعر الا وبيبرس دخل عليه في المقام قال وكان بيبرس لما رآي عثمان دخل فى رحاب السيدة نزل عن حصانه وسلمه لرجل من الخدامين الواقفين وتبع عثمان الى الرحاب فقامت فى وجهه خدامين الاعتاب وقالوا له ارجع آنت لك آن تهجم على مقام السيدة أما تخشى الله ولا تخاف من صاحبة هذا المقام فقال لهم بيبرس اسمعوا يا آخوان آنا رجل داخل مع السايس لانه هرب مني فقالوا له السايس ما اسمه قال اسمه عثمان بن الحبله فقالوا له اسمع يا جندى أن الذى ذكرته لا يخدم أبدا ولا عمره خدم الا عند السيدة كريمة الدارين وانظر كيف انها فتحت له الضبة بغير مفتاح وكيف دخل عليها وجلس عندها وهو يتحدث معها وأنت تريد أن تهجم عليه فأرجع ياجندى آحسن لك والااذا عارضتها فانك تهلك فان هذا الرجل تابعها فان كان هى تأذن لك فى الدخول فتقدم أنث الي الضبة فان أذنت لك في فتحها فتكون بلفت المامول ولكن يكون بادب واذا أرادت السيدة وصولك فلا مانع لكن آنت لاعتابها خاضع فقال بيبرس سمما وطاعة (قال الراوي) ثم أن الامير بييرس تقدم الى قدام السيدة وقرأ الفاتحة ووهب توابها الي حضرة النبى صلى الله عليه وسلم ثم الى روح السيدة تقيسة وبعد ذلك بسط أياديه تحت القبة ودعى الله سبحانه وتعالى وطلب قضاء حواتجه وبعد ذلك توجه الى مقام السيدة ثانيا وقال لها يا سيدتي آنت تعلمى آن هذا الرجل انهمك في المعاصى وفى أكل الحرام وضيع كل صباه وجريه في الضلال وركوب الاثام وأنا ياسيدتى أردت أن اجعله عندي خديم لعل الله سبحانه الظاهر بربرس جا- 221
صفحه ۳۱۲