============================================================
لهم ياجدعان من يأخذ لى بالثار من الولد المملوك متاع ابن بندى الدى بيته في الحسنية فانه ضربنى وتعدا على فنهض ولد من السياس وقال له لاتجعل همة ياكبيرى فقد مات بييرس وأنا أقتله حالا وأجيب لك رأسه تم انه نهض من وقته وهو ماشيا على أقدامه الى أن وصل الى باب المغارة واذا بالامير بيبرس واتفا كانه الاسد الضبان واللت في يده فرجع السايس وقد زاد به وجده فقال له هتمان مالك رجعت ياجدع فقال ياكبيري رأيت عجبا فقال ايه العجب فقال ان الغلام الذي ذكرته لنا قد جاء الى عندنا فقال عتمان رأيته أنت أتى الى هنا قال نعم فقام عتمان على حيله وتبعوه مشاديده ووصلوا الى باب المغارة فرآي بييرس واقف واللت في يده فقال له عتمان انت جيث الى هنا ياشلبى قال بيبرسن نعم ياحبيب قلبى ولا أفارقك اما ان تخد منى والا أقتلك واريح الناس من شرك فقان له عتمان الخدمة بالقلوس ماهى بالدبوس قال له بيبرس آنا كنت لا اعرفك انت الذي كنت جاهل وسرت معى على انك تخدمني وبعده سرقت عدنى وأردت الهروب فضربتك ولكن تستاهل وصبرت الى ان انى الليل ولعبت بعقل السايس حتى سيبك وهربت وانا أعلم انه ما بقى لك خلاص الا بالخدمة عندي والاموتك يكون على يدي ويكون بهذا اللت الحديد لان طبعك بليد فقال له عتمان ابعد هي هذه الحديدة المكبيه هلك الله من صنعها لك وجعلها في لحيته فقال له بيبرس وأى شيء قولك فى الخدمة قال له عتمان روح لارقي والا انبطك واخلى مشاديدي دول يتعاونون عليك ويقتلوك ولا ينفعك آحد من الوزراء ولا من الملوك فقال له بيبرس اذا كنت شاطر اخرج الى عندي وها انا قدامك حتى آعرفك قدرك ومتامك انت وكل من معك ومشاديدك واقوامك (قال الراوي) فلما ممع عتمان كلامه خرج من المغار وهجم على الامير بيبرس وضربه بالرزة فتلقى بيبرس ضربته على اللت فانكسرت نصقين وبقى النصف في يد عتمان والنصف الآخر طار ووقع جانب الحمارثم ان يبرس 319
صفحه ۳۱۰