305

سيرة بيبرس

سيرة بيبرس

============================================================

قان للراوى فلحا سمع الفران هذا الكلام غاب صوابه وأيقن بموته وذهابه وقال اعلم أن كل من دل احد على بيته يقتله ويعجل للمقابر مرحله وآنا مابقى لى معيشة في مصر أبدا ثم ان القران أخذ العشرة دنانير وأخذ عياله وسار طالبا بلاده خوفا من عنمان آن يعدمه حياته فهذا ما كان من الفران قال الراوي وآما ما كان من الامير بيبرس قانه طرق الباب فار تقعت من الباب السقاطة واتقتح الباب فاراد بيبرس آن يدخل بجواده واذا برغيف من الرساص خرج عليه من صدر المكان مثل حجر الصوان فحاد عنه فراح في الطوى وآراد الرامى آن يميدها واذا بقائل يقول ارجع ياولدى شلت آناملك وفصلت مفاسلك كيف هذا ياولد الونا تضرب الذى دخل الى دارنا قال وكان هذا الضارب فرج عيد عتمان والتكلمة غزية الحبلة آم عتمان وبعد ذلك نزلت وتأملت في وجه الامير بييرس تجده على رأي الذى قال هذه الابيات أنا وانم لصلى على زين الصفات وزكى له على الخد خال كمسك فوق كافور نقى تعجب تايلري لما رآه فقال الخال صلي على النبي فقلت له ملكت نصاب حسن فزكي على ضياء الخد المي فقال آبا حنيفة لى امام فى أن لا زكاة على الصبى فصدقنا فلا نعطلى زكاة كذاك الفافي والمالكي فقلت فتوتك من فقيه آما تجب اوكاة على المالكي ومالم ثأتها طوعا والا أخذناها بحكم الحنفي قال الراوى فقالت له اهلا وسهلا ومرحبا عدد ما مشيت من حلك الى.

هذا المكان لقد تشرفت بك الاوطان ثم ثالت لو تصلم الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم باست موضع القدم وانطقت بلسان الحال قائلة أهلا وسهلا باهل الجود والكرم هذه دارنا حلت بها البركة بقدومك الينا فانا جاريتك وعتمان خديمك والعبد

صفحه ۳۰۵