============================================================
صلوا على ضين الغزال يامنية القلب يا اللى صرت ماتحتجش فادعوا علي والا قلت ما يحتجش خايف أقول لك عليه لكن مايحتجش أحبه حباشديد أو هو فى القلب متفرش (قال الراوي) وكان هذا السائس يقال له عتمان بن الحبلة الذى وصاء الوزير عليه بأنه لا يخدمه ولم يزل هتمان سائر حتى آقيل الى الصيوان فلمارآء الشيخ أقبل نهض له على الاقدام وياس يده وقال له مرحبا بجدي فزاد بيبرس العجب كون ان هذا الاختيار يقول للولد الامرد جدى فقال عتمان ياولدى يا سليان قال نعم يا جدي قال أين الجدغان قال له ثم ينظروك ويقعدوا قال عتمان جاش لك اليوم حاجة من الدراهم قال له لا والله يا جدي وها هو الكوز وفرغ الكوز فلم يجد فيه شىء فالتفت الى بيبرس وقال له ياشلبى أتيت الى هنا لاي شيء قال له آريد رجلا سائسا يخدمنى فقال له سليمان با جدي هذا طالب سائس وأعرضت عليه السياس فا أعجبه ولا واحد فقال له وآنت ما آعجبك شيء ولا واحد من الجدهان كلهم فقال له بيبرس لاوالله ما أعجبنى ولا واحد منهم ققال له هل تري انا اعجبك يعنى اخدم يا شلبى عندك فقال له بيبرس آما انت فأعجبتي ولكن أنا أعجبك أم لا فقال لعم أعجبتي يا شلبى فقال بيبرس فى تفسه هذا الذي وصالك عليه الوزير الافا شاهين الافرم ان لا اخدمه فقام كبير السياس وقال يا أسطى انت تخدم هذا الشلبى فقال عتمان اخدم فقال بيبرس وانا اخدهك واتوكل على الله وقال في سره ان استطاع والا اقتله واريح الناس من شره هذا كان ضمير الامير بيبرس وأما ضيرعتمان فان مراده آن يخدم عنده ذلك اليوم ولما يدخل الليل يقتله ويأخد ماعنده ويروح الى حال سبيله (قال الراوى) وهذا ضمير الاسطى عتمان بن الحبلة وهذا له ضمير ولله مشيئة وتدبيراته على كل شيء قدير فعند ذلك اخرج يبرس عشرة من الدنانير الذهب واعطاهم الى كبير السياس فأخذهم وأراد ان
صفحه ۲۹۵