============================================================
الوزير حلقوا على الجواد وأخذوه وأوقفوه خدام الوزير وبيبرس على ظهره فوققوا ينتظرون خروجه وقال الشيخ يحيى لا يمكن لنا المسير الا اذا طلع من هذا المكان لعل الله ينجيه ببركة الامام الشافعى الذى هو تاصد اليه وما داموا وهم واققين حتى خرج الامير بيبرس هذا كان الابسل والسبب وقد أعطوه جيع ماكان وقع منه وكذلك عدة الحصان وهو السرج واللجام وساروامعه على مهل الى أن وصلوا الى حضرة الامام الشافعي بن ادريس فصلوا فيه الجمعة وزاروا وهادوا الى أما كنهم (قال الراوى) وأما الامير بيبرس فانه دخسل الى بيت الوزير نجم الدين فلما ذخل وجد السياس وهم يصفقون ويغنون وقد وأى عقيرب وهو فرحان بما فعل بالامير بيبرس وهم يشربون الخمور ويقملون قمال الفجور قال فلما دخل الامير بيبرس صاح عليهم وقال باعقيرب وكان عقيرب يعرف صوته فلما سمع ذلك الندا سكت ممما كان فيه وسكت كل من كان معه من السياس الذين معه وكفوا عن شرب الخمور على مزبة الخيل وخرج ينظر ما الخبر واذا هو الامير بيبرس قلما رآه قد آقبل ارتمب عقيرب وخاف وتخبل ولككه آظهر الجلد وأخفى ما عنده من الكمد وتقدم الى ما بين بديه وقال له زيارة مقبولة يا آمير فقال له الامير اللهم تقيل ولكن ما علمت آنت بما جري فقال عقيرب جري ايه فقال له الامير اتقطعت الشريحة والحلق تفتحت كلها وانا كنت رايح أموت لولا ان الله نجانى لكان الحصان ومانى فقال له عقيرب يا دولاتلى يبقى الحلق قديمة والشريحة دايبة فقال له الامير بيبرس صدقت يا عقيرب ثم نزل بيبرس على السلم ورمي كيس من الدتانير الى الارض وقال ناولى الكيس يا عقيرب وكان ذلك من بييرس مقصودة حى يتمكن عليه فتقدم عقيرب يناوله الكيس فصبر عليه حى اتحنى وكانت يد الامير على اللت فضرب عقيرب على ظهره رماه الى الادض وداس على رقبته وصار يضربه ويشتمه ويسبه ويقول له باخائن هذه
صفحه ۲۹۰