============================================================
قال الراوي وأما ما كان من الامير بيبرس فانه جلس مع الوزير يتحدثون فقال له الوزير يا أمير بيبرس انا قصدى أن أتخذك ولدى بمقام عهدالله تعالى واوثق بى وبينك مقام المهود لعل بذلك آبلغ المقصود وان هذه بغيى منك يا ولدى على تمنى وأشتهي منك لا رد كلمى فقال له الامير بيبرسن يا وولتلى وزير أنا عبدك وخادمك فقال الوزير يا ولدي وأنا أعلم يا ولدي أنك لا بد لك على طول الايام من جلوسك على مصر وآناا كون وزيرك كما اناعند الملك الصالح أيوب ولى الله المجذوب فاذا كان بينى ويينك هذا المهد تبفى يا ولدي تنظر لى بما يرضى الله تعالى كما قال الشاعز في هذا المعنى حيث يقول صلوا على طه الرسول- العهد لا ينقض آبدا ولا ينفك ولا ينداس ومن يخونه في الدنيا يوم القيامة ينفضح بين الناس قال الواوي فعند ذلك تاموا الاثنين آسيفوا الوضوء وصلى كل واحد منهم وكمتين وبعد ذلك وضع الوزير يده علي يد بيبرس وقال له انخذتك ولدي بمقام عهد الله ورسوله فهل لك آن تقبلنى آبوك على ذلك العهد والميثاق فقال له الامير بيبرس وأنا استخرت الله العظيم وجملتك أبى على هذا المهد والميثاق والشاهد بذلك ربنا الملك الخلاق وبعد ذلك قرأ الفاتحة بعد قراءة قول الله ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون وقال له الوزير اعلم يا ولدي ان كل من خان هذا المهد نان حصمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة فقال له الأمير بيبرس رضيت بذلك ثم قال الوزير يا امير بيبرسن آنا مرادي آن لا تقطع زيارتك وحضورك يوميا الي هندي حتى انى أعلمك أبواب الحرب ومقام الطعن والضرب والجولان والنزال وممارسة الابطال فانك الى ذلك محتاج حتى تصير فارس هذا الزمان وليث الحرب والطمان فقال له بببرس افعل يا أبى ما تويد فانى لا آغالف افعالك في كل ماتريد
صفحه ۲۸۷