============================================================
النبي الهادى وقد عزم الوزير على الركوب وقال ياولدى انى أريدان أسير الى الديوان وأسلم الال الى السلطان وأعود اليك وأت فى هذا المكان فقال الامير سمما وطاعة (ياساده) وكان هند الو زير نجم الدين رجل بواب يقال له عبد القادر الامواحى فلحا أراد الوزير الخروج من الدار صاح على ذلك البواب فحضر يين يديه ققال له لاتترك الامير بيبرس يخرح من الباب لانى آخاف ان يقتل احد آمن الانام لانه لا يبالى بقتل كل الانام فقالله اعلم انى لا اتركه يخرج من المكان وآخذ عليه المفتاح وان صعد منه كسرت رأسه وحق الملك الفتاح ثم ان الوزير صار يعد ان أخذ الال وأوصى البواب وتوجه الى الديوان يريد أن يسلم مال السلطان (قال الراوي) فهذا ما كان من آمر هؤلاء واما ما كان من امر امير المؤمنين وخادم حرم حجرة سيد المرسلين فانه بات وأصبح مثلك يصلى على نبى له الورد فتح دخلت الاغوات اعلموه ان الديوان قدتكامل قال الملك وعلى الله الكمال ثم سار الملك وبين يديه الاغوات الكتابيه والمماليك الغرلابية قلما أقبل على العسكر قامواله اجلاله وحياء من السلطان فابداهم بالسلام السنة أجابوه بالفريضة الشرعية كماقال خير البرية هذا وقد يسط يداه وقرأ الفاتحة أم الكتاب وأهدى ثوابها الى النبى الاواب واصحايه وجميع الاحباب ثم الي ارواح من تقدم قبله من الملوك وما يأنى بعده ثم قرا المقرى وختم ودعا الداعى وخم ورقى المرقى وخم وقد صاح جاوبش الديوان وهو يقول ياحا كما يين جيع الوري انصف الانام بالعدل والانصاف وخذ الحق لكل مظوم وانصقه علي الظالم التهاف وان ظلمت فانت مطالب بين يدي الحاكم والمواف يوم لاينقع فيه مال ولا بنون ولا اولاف الا من آنى وبه يقلب سليم فذا هو الذي يقوز بالرفراف (قال الراوى) قال الملك امنامن ابن كنا حتى اتصليا سبحان مالك الممالك سبحان
صفحه ۲۴۶