سيرة بيبرس
سيرة بيبرس
============================================================
دخلت عليها امرأة هجوز من النساء المترددين اليها لاحل الاحسان فلما قابلتها قالت لها الحمد لله على سلامة ولدك الامير بيبرس فقالت لها وقد تعجت أنا ولدي بحمد الله سالم فقالت القهرمانية أما بلغك يا سيدتى ما جرى قالت قد جرى من الوزير ما هو كذا وكذا وأخبرتها بالقصة من أولها الى آخرها وكدفت لما عن باطنها وظاهرها وكيف هملوا الحكومة بجامع بنى أمية وكيق جرى على عيسى وكأنها كانت حاضرة فعند ذلك خلعت عليها من ملابسها وأعطتها ونزلت الى الوزير وولدها وكانوالم يخبروها بشىء من الضروريات ولاذكروا لحا هذه البليات غير انهم قالوا لها قد تقرجنا على الموكب واخيرها ولدها بكل حميل ولم يذكر لها ما جرى هليه من الامر الوبيل فلما ذكرت لها المجوزة ذلك تزلت كما ذكرنا وحققت الامر من زوج اختها كما وصفنا فاطاد عليها ذلك كله فقالت وعزة الله لو جرا فى ولدي فمىء من ذلك لكنت شكوتك للملك الصالح فقال لها الحمد لله على السلامة التامة واهلك أن عيسى صار عتيق سيف ولدك ممت منه ذلك حمدت. الله تعالى وشكرته ثم تحدثت معهما قدر سساعة وصعدت الى قصرها هذا وهم مقيمون فى كاعة للجلوس ينقشون الراح بالحظ على صدورهم الى أن تداولت عليهما الايام قليلة من بعض الليالى تقدم الامير بيبرس الى الامير تجم الدين وقال له يا سيدي هل تري مصر مثل الشام أم هى أحسن آم الشام أحسن فقال له ياولدي اعلم أن مصر السعيدة ساكنها الامامين واولاد الامام الاكبر امام الثقلين وهما الحسن ثم الحسين والسيدتين الكريمتين وأهل بيت النبوة والسادات اهل المووهة وهى بلدة مسعودة ولم يكن مثلها بلدة موجودة فهنيئا يا ولدي لمن سكنها وجعلها داره ويا سعد من قر فيها قراره ولقد ترتمت فيها الفصحاء بالاشعار وعجزوا عن ذلك الفطناء وافل الآثار لا يسكنها الا كل لبيب ولا يقبم فيها الا ذو عقل وتأديب قداحتوت أولادها الفصاحة والوجوه السماحة وبعدت عنهم الوقاحة ووالله يا ولدى ما
صفحه ۲۲۰