سيرة بيبرس
سيرة بيبرس
============================================================
لمبد من العبيد الا اذا كان ذلك باطلاع ولدى بيبرس وانه هو صاحب المال ولم يكن لى شيء عنده من النوال ولا أعطى درهما ولا دينارا الا اذا كان باطلاع ولدى بيبرس لانه هو الذى قد وضع يده على اعلى ونوالى ولم يكن لى عنده شيء فان كان مرادك شيئا فاذهب اليه وقص سؤلك عليه فان آعطاك فيرآيه وان لم يعطك فبأمره فلما سمعت منها ذلك صعب على وكبر لدى ونزلت من عندها وآنا متغير فلما نظرت اليك وتاديتنى اجبتك وسآلتى آخبرتك وهذه حكايتى والسلام قال الراوى فلما سمع الامير بيبرش كلامه تبسم ضاحكا وقال له ياسيدى لا تأخذعلى خاطرك من أختك ابدا فها نحن وما ملكت ايدينا باسمك و بحكمك واعلم انهاماقالت لك ذلك حتى انها علمت اننى لا آمنعك من كل ما تطلبه فاطلب ماشئت وسئل ماهويت فقال له وقسد زال عنه بعض ماكان يجده سن الغيظ أطال الله بقاك ولا كان من يشناك هذا وقد طيب خاطره الامير بيبرس ومازال معه في حديث وموانسة الى آن أقبل الليل بالاعتكار وقد طلبت المين حظها من المنام وكانوا قدقضوا الفروض وصلوا على الرسول وأكلوا وشربو اولذوا وطربواواضطجعوا بعد ذلك فى فراش واحد الى أن ظهر الظلام وأيد الا بتسام نهض الاثنان وصلوا فرضهم وما زالوا في ذكر وتسبيح الى ان بزغت الشمس وآمر الامير باصلاح الحمام ففعلوا ذلك الجوار والغلمان ثم دخل الامير الى الغلان وهومعه وأمر الجوار ان يقلموه بدلته ويصلحوا شأنه فاجابوه بالسمع والطاعة هذا وقد دخل الامير بيبرس الى الصناديق وأخرج له يدلة مثمتة تليق به وهي من المعادن والفصوص على فاية كال وكانت هذه بدلة الامسير حسن الاقواسي وهى التى قد أعدها للمواكب فاخذها بيبرس وسار بها الى قاعة الجلوس ووضعها على كرسى وسار ينتظره حي يخرج من الحمام ومازال كذلك حتى خرج على فتلقاه الامير باحسن ملتقي وأجلسه الى جانبه وقدم له بدلة آييه
صفحه ۲۰۷