412

سراج منیر

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

• (الإيمان أن تؤمن) ليس هو من تعريف الشيء بنفسه لأن الأول لغوي والثاني شرعي (بالله) أي بأنه واحد ذاتا وصفات وأفعالا (وملائكته) أي بأن تلك الجواهر العلوية النورانية عباد الله لا كما زعم المشركون من توهينهم (وكتبه ورسله) بأنها كلام الله القديم الأزلي القائم بذاته المنزه عن الحرف والصوت أنزلها على بعض رسله # لأنه أرسلهم إلى الخلق لهدايتهم وتكميل معاشهم ومعادهم وأنهم معصومون وتقديم الملائكة لا للتفضيل بل للترغيب الواقع في الوجود (و) تؤمن (باليوم الآخر) هو من وقت الحشر إلى ما لا يتناهى أو إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار (وتؤمن بالقدر) حلوه ومره (خيره وشره) بالجز بدل من القدر أي بأن ما قدر في الأزل لابد منه وما لم يقدر فوقوعه محال وبأنه تعالى قدر الخير والشر (م 3) عن عمر ابن الخطاب

• (الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالجنة والنار) أي بأنهما موجودتان الآن وبأنهما باقيتان لا يفنيان (والميزان) أي بأن وزن الأعمال حق (وتؤمن بالبعث بعد الموت) الذي كذب به كثير فاختل نظامهم ببغي بعضهم على بعض (وتؤمن بالقدر خيره وشره) أي بأن تعتقد أن ذلك كله بإرادة الله تعالى وخلقه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن (هب) عن عمر بن الخطاب

• (الإيمان معرفة) وفي رواية لابن ماجه أيضا بدل معرفة عقد (بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان) قال ابن حجر المراد أن الأعمال شرط في كماله وأن الإقرار اللساني يعرب عن التصديق النفساني (ه طب) عن علي وهو حديث ضعيف

• (الإيمان بالله إقرار باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالأركان) والمراد بذلك الإيمان الكامل واعتبار مجموعها على وجه التكميل لا الركنية (الشيرازي في الألقاب) عن عائشة وهو حديث ضعيف

صفحه ۲۵۷