297

سراج منیر

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

ژانرها

• (أن من أعظم الفري) قال المناوي بون الشر أي أكذب الكذب الشنيع اه وضبطه الشيخ في شرحه بكسر الفاء وسكون الراء وقال العلقمي بكسر الفاء مقصور وممدود وهو جمع فرية والفرية الكذب والبهت تقول فرى بفتح الراء فلان كذا إذا اختلق يفرى بفتح أوله فريا وفرى وافترى اختلق (أن يدعي الرجل إلى غير أبيه) بشدة الدال أي ينتسب إلى غير أبيه (ويرى) بضم المثناة التحتية وكسر الراء (عينه) بالإفراد (ما لم تر) أي يدعي أن عينيه رأتا في المنام شيئا ما رأياه لأنه جزء من الوحي فالمخبر عنه بما لم يقع كالمحبر عن الله بما لم يلقه إليه (أو يقول عن رسول # الله صلى الله عليه وسلم (ما لم يقل) لما يترتب على ذلك من فساد الشريعة والدين كما تقدم (ح) عن واثلة ابن الأسقع

• (أن من أفرى الفري) أي أكذب الكذب (أن يرى الرجل عينيه) بلفظ التثنية (في المنام ما لم تريا) أي يدعي أن عينيه رأتا في نومه شيئا ما رأتاه فيقول رأيت في منامي كذا وهو كاذب وإنما اشتد فيه الوعيد مع أن الكذب في اليقظة قد يكون أشد مفسدة منه إذ قد يكون شهادة في قتل أوجدا وأخذ مال لأن الكذب على المنام كذب على الله تعالى أنه أراه ما لم يره والكذب على الله تعالى أشد من الكذب على المخلوقين لقوله تعالى ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الآية وإنما كان الكذب في المنام كذب على الله لحديث الرؤيا جزء من النبوة وما كان من النبوة فهو من قبل الله تعالى (حم) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح

• (أن من أفضل أيامكم يوم الجمعة) أتى بمن لان يوم عرفة أفضل أيام السنة ويليه في الفضيلة يوم النحر فيوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع (فيه خلق آدم) لا شك أن خلق آدم فيه يوجب له شرفا ومزية (وفيه قبض) وذلك شرف له أيضا فإنه سبب لوصوله إلى الجناب الأقدس والخلاص من دار البلا (وفيه النفخة وفيه الصعقة) وذلك من أسباب توصل أرباب الكمال إلى ما أعد لهم من النعيم المقيم فالموت وإن كان في الظاهر فناء فهو في الحقيقة ولادة ثانية وهو باب من أبواب الجنة منه يتوصل إليها (فأكثروا علي من الصلاة فيه أي في يوم الجمعة وكذا ليلتها) (فإن صلاتكم معروضة علي قالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت) بوزن ضربت وقيل بتشديد الميم وفتح التاء وقيل بتشديد الميم وسكون التاء لتأنيث العظام قال ابن الأثير أصل هذه الكلمة من رم الميت وأرم إذا بلى والرمة العظم البالي (قال أن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء) أي لأنهم أحياء في قبورهم (حم دن ه حب ك عن أوس) بفتح الهمزة وسكون الواو (بن أوس) وفي نسخة ابن أبي أوس قال الشيخ وهو حديث صحيح

• (أن من اقتراب الساعة أن يصلي خمسون) نفسا يحتمل أن المراد ناس كثير لا خصوص هذا العدد (لا تقبل لأحد منهم صلاة) لقلة العلم وغلبة الجهل فلا يجد الناس من يعلمهم أحكام الصلاة (أبو الشيخ في الفتن عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف

صفحه ۱۴۱