سیره ابن اسحاق
سيرة ابن اسحاق
پژوهشگر
سهيل زكار
ناشر
دار الفكر
شماره نسخه
الأولى ١٣٩٨هـ /١٩٧٨م
محل انتشار
بيروت
نا أحمد: نا يونس عن ابن اسحق قال: فحدثت [٤٨] عبد الله بن الحسن هذا الحديث، فقال: قد سمعت فاطمة بنت الحسين تحدث بهذا الحديث عن خديجة، إلا أني سمعتها تقول: أدخلت رسول الله ﷺ بينها وبين درعها، فذهب عند ذلك جبريل ﵇.
نا يونس عن زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي قال: سئل رسول الله ﷺ متى استنبئت؟ فقال: بين خلق آدم ونفخ الروح فيه.
نا يونس عن إبراهيم بن اسماعيل بن مجمع الأنصاري عن رجل عن سعيد ابن المسيب قال: نزل الوحي على رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وأربعين، فأقام بمكة عشرًا، وبالمدينة عشرًا.
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: ونزل الوحي على رسول الله ﷺ وهو ابن أربعين سنة، فأقام بمكة ثلاث عشرة سنة، وبالمدينة عشرًا.
نا أحمد: نا يونس عن ابن اسحق قال: وأمر رسول الله ﷺ بالصبر لله على رسالته وتبليغ ما أمر به.
نا يونس عن عيسى بن عبد الله التميمي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية:
«فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ» «١»: نوح، وهود، وإبراهيم، فأمر رسول الله ﷺ أن يصبر كما صبر هؤلاء، وكانوا ثلاثة ورسول الله ﷺ رابعهم، ﵈ ورحمة الله، قال نوح: «يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ «٢»» إلى آخرها، فأظهر لهم المفارقة، وقال هود حين قالوا: «إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ» «٣» فأظهر لهم المفارقة، وقال إبراهيم: «قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ «٤»» إلى آخر الآية، فاظهر لهم المفارقة، وقال محمد:
_________
(١) سورة الأحقاف: ٣٥.
(٢) سورة يونس: ٧١.
(٣) سورة هود: ٥٤.
(٤) سورة الممتحنة: ٤.
1 / 134