============================================================
السيرة الؤيدية المراد ، ليقع السكون إليه ، ويعقد الخنصر عليه ، فان أنعم بالابانة عن شرح ما يعتمده ، وتفصيل ما يراه ويعتقده ، قويت(1) المنن وزالت الظنن ، وكان كل منا لعدوه يقارع ، وعن حريمه يمانع ، ولنفسه يمهد ، وفى صلاح شأنه يجهد ، وإن أخلد مخلد إلى إظهار تعزز بهم و تعلق بسبهم كان معلوبا أنه يغالط نفسه بهذا المقال ، وان مفضى سعيه فى مشاركتهم الى ضلال ، ولنهم إذا أمكنت الفرصة لايرعون حرمة ، ولايرقبون فى مؤمن إلا ولا ذمة .
فاذا كان معنا ومن جملتنا فآية ذلك أن يحذف من المنابر اسمهم ، ويغير رسهم ، وينادى بالشعار العلوى ، ويخلق قوق المنابر بالوسم المستتصرى ، ليأنيه من الخلع والتشريفات والألوية والسمات ما يعتاض معه النور عن الظلمات ، وهذه زبدة الكلام ، وثمرته الخارجة من الأكمام ، ولحضرته السامية الرأى العالى فى الوقوف على ما كتبت به والاجاية عنه - بسار أبتايها ومتجدد مراسمها إن شاء الله-كتاي .
طاب آمر الى ابوع مرواله على بروسيط: ولم أزل أراصد حالة تقتحنى للمواصلة وتهزنى للمخاطبة حى ورد كتابه إلى مجلس الوزارة (ب) السامى بما ورد، وأمرت بمكاتبته ومكاتبة مجلس الامارة ، فكانى نشدت فى ذلك ضالة ، وأصبت غنيمة ، وكاتبتهما جميعا يما ورد جوابه على يدى حاجب (ج) متقرب ، وأنا علم اله مسرور بما وشجه الله بيننا فى المواصلة من الحرمة ، وكشفه من رتاج الحشمة ، لما استقر علمه عندى من تعصبه وتدينه بدين الولاء لأهل البيت صلى الله عليه وسلم وحرصه على خدسة الدولة العلوية - أدامها الله تعالى - التى من لبس حللها(د) وتفيأ ظلالها فقد اتخذ .
مع الرسول سبيلا ، ووجد إلى قصد النجاة دليلا .
ويعد فاتى أريد الأخذ معه فى الحقائق التى لا يشوبها شىء من الادهان وذلك أن جلس الامارة كان حدث له رأى فى مهاجرة الحضرة العلوية كمثل رأيه فى مواصلة الحجهة التركمانية ، وكان التعجب من الاثنين يكثر ، والقلب عن مصدرمثلهما عن معدن الفضل والرأى والقيام فى الرياسة ينفر ، قلما كان قى هذه المدة القريبة ورد كتابه بما هو بمثله أخلق وبفضله أليق ، مظهرا للعتبى قائلا للحسنى ، ومشيرا بما يشير به الألمعى والمكين (1) في د: قرت .- (ب) فى د: الوزير. -(چ) في د: الحاجب .
(د) ف د: ججالها.
السيره المويدية
صفحه ۱۴۵