97صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهوالمعروف أن الخيلان سود أو سمر، والحدود الحسان إنما هى البيض، فأتى هذا الشاعر بقلب المعنى.وهكذا قول الآخر:كأنّما الخيلان فى وجهه ... كواكب أحدقن بالبدرويمكن أن يحتج لهذا الشاعر بأن يقال: شبّه الخيلان بالكواكب من جهة الاستدارة لا من جهة اللّون.والجيد فى صفة الخال قول مسلم:وخال كخال البدر فى وجه مثله ... لقينا المنى فيه فحاجزنا البذلوقال العباس بن الأحنف «١»:لخال بذات الخال أحسن عندنا ... من النكتة السّوداء فى وضح البدرومن المعانى ما يكون مقصرا غير بالغ مبلغ غيره فى الإحسان، كقول كثير «٢»:وما روضة بالحزن طيّبة الثّرى ... تمجّ الندى «٣» حوذانها «٤» وعرارهابأطيب من أردان عزّة موهنا ... وقد أوقدت بالمندل الرّطب «٥» نارهاوقد صدق؛ ليس ريح الروض بأطيب من ريح العود، إلا أنه لم يأت بإحسان فيما وصف من طيب عرق المرأة؛ لأن كلّ من تجمّر بالعود طابت رائحته.والجيد قول امرئ القيس «٦»:ألم تر أنّى كلّما جئت طارقا ... وجدت بها طيبا وإن لم تطيّبوالعود الرطب ليس بمختار للبخور؛ وإنما يصلح للمضع والسواك، والعود اليابس أبلغ فى معناه.1 / 97کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی