77صناعتینالصناعتينAbu Hilal al-Askari - ۳۹۵ ه.قأبو هلال العسكري - ۳۹۵ ه.قویرایشگرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العنصريةمحل انتشاربيروتژانرهاsemanticsScience of EloquencePhilologyRhetorical embellishmentliterary criticismProsody and RhymesThe Science of Poetic Borrowing•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاآل بویهألّا ليتنا عشنا جميعا وكان بى ... من الداء ما لا يرعف الناس مابيافهذا أقرب إلى الصواب. ولو أن جنادة كان يتمنّى وصلها ولقاءها لكان قد قضى وطرا من المنى ولم تلزمه الهجنة، كما قال العباس بن الأحنف «١»:فإن تبخلوا عنى ببذل نوالكم ... وبالوصل منكم كى أصبّ وأحزنافإنى بلذّات المنى ونعيمها ... أعيش إلى أن يجمع الله بينناومن المختار فى ذكر المنى قول الآخر:منى إن تكن حقّا تكن أحسن المنى ... وإلّا فقد عشنا بها زمنا رغداأمانىّ من ليلى حسان كأنّما ... سقتك بها ليلى على ظمأ برداوقول الآخر:ولما نزلنا منزلا طلّه النّدى ... أنيقا، وبستانا من النّور حالياأجدّ لنا طيب المكان وحسنه ... منى فتمنّينا فكنت الأمانياوقال الآخر:فسوّغينى المنى كيما أعيش به ... ثمّ امسكى المنع ما أطلقت آمالىعلى أن عنترة ذمّ جميع المنى حيث يقول «٢»:ألا قاتل الله الطّلول البواليا ... وقاتل ذكراك السنين الخوالياوقولك للشىء الّذى لا تناله ... إذا هويته النّفس: يا ليت ذا لياوقيل أيضا:إنّ ليتا وإنّ لوّا عناءومن الفاسد قول النابغة «٣»:ألكنى يا عيين إليك قولا ... ستحمله الرّواة إليك عنّى1 / 77کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی